منتديات احلي شله

اهلا بك زائرنا الكريم اذا كانت هذه اول زياره لك فنرجوا منك التسجيل وان كنت عضو فنرجوا منك الدخول

شباب×شباب

اهلا بالعضو الجديد مملكه الحب

فلنرحب به ترحيب جامد جدا جدا جدا له

اشهر منتداك هنا

اهلا ومرحبا بكم في منتديات احلي شله

 


    قصه ترويد النمره

    شاطر
    avatar
    شاهيد كابور



    عدد الرسائل : 600
    العمر : 20
    الموقع : www.ahlashla3.co.cc
    البلد : egypt
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 4228
    تاريخ التسجيل : 28/08/2008

    الحاكم
    توتا:
    20/20  (20/20)
    حقل لشخصين فقط:
    2/2  (2/2)

    متميز قصه ترويد النمره

    مُساهمة من طرف شاهيد كابور في الإثنين سبتمبر 15, 2008 4:59 am

    تدور حبكة القصة. حول ترويض امرأة حسناء جامحة كالطوفان يصعب علي أي رجل الوقوف أمام عنفها وعنفوانها.
    لكن كيف يكون الحال إذا استطاعت المرأة أن تحترف ترويض الأسود والوحوش المفترسة ؟
    ما هو شعور هذه المرأة إذا واجهت بمفردها الأسد المفترس. فانحني أمامها طائعا ذليلا. تأمره فيطيع وتنهره فلا يرد ؟!
    هي أسئلة قديمة كانت ومازالت تتردد في خاطري. كلما التقي صديقتي الحسناء فاتن الحلو. بطلة السيرك ومروضة الوحوش والحيوانات الكاسرة !
    ولقد عرفت فاتن الحلو منذ سنوات طويلة. عرفتها قبل أن اتعرف عليها كاشهر بطلات السيرك. زوجة لنجم السيرك الشهير الراحل ابراهيم الحلو. كانت في أول مرة التقيتها حسناء خمرية وجهها فاتن مثل اسمها. ينطق وجهها بجمال المصريات وخفة دمهن. أما عيناها السوداوان فهي دائما تلمع بنظرات حادة نفاذة. كيف لا وهي تعيش حياتها وسط أقفاص الأسود والنمور ؟!
    تقول فاتن الحلو : أنا بنت السيرك !
    وهي تقول الحقيقة. فقد عاشت عمرها حتي اليوم مع حيوانات السيرك المتوحشة. وتدربت علي أيدي أشهر نجوم وأبطال السيرك في مصر. محمد الحلو الكبير . وزوجها ابراهيم الحلو ومحمد سعد. ومن بين أشهر الزيجات التي حدثت بين أبطال وبطلات السيرك. فان قصة حب وزواج فاتن الحلو ونجم السيرك ابراهيم الحلو تعد هي الأشهر.
    فقد انضمت فاتن الحلو الي السيرك وهي لم تزل طفلة في التاسعة من عمرها. وسافرت الي ألمانيا وهي في السادسة عشرة. وعادت ليبزغ اسمها كاحدي بطلات السيرك. واشتهرت بأنها ابرع مروضة للأسود والنمور. وأيضا الثعابين الضخمة. وكان لزوجها الراحل نجم السيرك ابراهيم الحلو تأثير كبير عليها. فقد عاشت معه حتي لحظاته الأخيرة الزوجة المحبة المخلصة والأم الرحيمة لابنتيها منه.
    والطريف أن صديقتي الحسناء فاتن الحلو التي أصبحت صديقة للأسود والنمور والثعابين. تصاب بالرعب والفزع إذا شاهدت فأرا أو صرصارا. لكنها تخلب لب رواد السيرك بشجاعتها ورباطة جأشها. وهي تقدم فقرتها المفضلة مع الأسود المتوحشة. وهي بمفردها مع هذه الحيوانات المرعبة. داخل حلبة السيرك لا تحمل معها من سلاح. سوي سوط اسود. تهوي به في الهواء. فتنفذ الأسود والنمور أوامرها في الحال !
    وبعد رحيل زوجها ابراهيم الحلو آلت فاتن الحلو علي نفسها أن تنهض بمستوي السيرك وفقراته. فافتتحت السيرك المصري الأوروبي. الذي سرعان ما اكتسب شعبية جارفة في مصر والعالم العربي ومايزال.
    وتعشق فاتن الحلو اسودها المتوحشة. وتحنو عليها كما تحنو أي أم علي أطفالها. وهي تشرف بنفسها علي رعاية الأسود والنمور. وعلاجها وتمريضها. وتقدم لها الطعام كل يوم بيديها !
    لكن الحقيقة أن عملها في السيرك لا يخلو من المخاطر ومواجهة الموت في كل لحظة. شأنها في ذلك شأن كثير من أبطال السيرك وخاصة من عائلة الحلو. التي قتل أحد الأسود عميدها محمد الحلو. وهو يؤدي في إحدي الليالي نمرته الشهيرة. التي يضع فيها رأسه داخل فم الأسد المتوحش !
    وقد نقلت وسائل الاعلام أخيرا قصة هجوم أسد السيرك علي فاتن الحلو وهي تؤدي فقرتها في احدي حفلات السيرك. في تلك الليلة وقفت فاتن الحلو داخل قفص حلبة السيرك. في مواجهة الأسود وهي تحمل سوطها الشهير.
    ومضي كل شيء علي مايرام وأخذ الجمهور يصفق لمروضة الأسود الشجاعة. التي أمسكت قطعة لحم بفمها. وكالعادة اقتربت من الأسد لتقدمها له. لكن فجأة ارتفعت صرخات المشاهدين. عندما هوي الأسد المفترس بيده. ليحاول لطم فاتن الحلو علي وجهها بشدة كان يمكن أن تقتلها في لحظة واحدة!
    ووسط رعب الجمهور نظرت فاتن الي رفيقها سيد الحلو شقيق زوجها الراحل الذي كان يقف علي 'بعد أمتار قليلة منها. واسرع سيد الحلو يوجه الضربات بسوطه الي الأسد الهائج. حتي توقف الأسد أخيرا عن مهاجمة فاتن الحلو !
    وفيما بعد روت لي فاتن الحلو قصة هذه اللحظات المخيفة. .
    ہ قالت : لم اشعر بالخوف في قلبي. لكني فقدت السيطرة علي الأسد بعد أن هوت يده علي وجهي. أعرف أن ضربة يده تساوي قوة 6 حصان. وشعرت بدوار لكني تماسكت حتي لا يكمل الأسد هجومه عليٌ. وهذا الأسد اسمه علاء . وقد كان صائما لم يأكل منذ يومين. والمفروض أن يأكل الأسد 30 كيلو جراما من اللحوم حتي يشبع ولا يكون خطرا ولا يهاجم أحدا. لكن هذا ليس شرطا لأن الأسد الذي هاجم عمي محمد الحلو وقتله لم يكن صائما. وأيضا تعرض سيد الحلو شقيق زوجي ذات ليلة لهجوم أسد لم يكن صائما.
    ہ ولم تكن تلك هي المرة الوحيدة التي تتعرض فيها صديقتي مروضة الوحوش فاتن الحلو لهجوم الحيوانات عليها. فقد كادت أن تلقي مصرعها في الصيف الماضي علي يد نمر مفترس. وكان المفروض أن يقفز النمر من فوقها. لكنه قفز وأمسك برقبتها. وفي تلك اللحظات المرعبة. رددت مروضة الوحوش الحسناء الشهادة. واحست بأنها ميتة لا محالة. لكن سيد الحلو أنقذها بشجاعة عندما أعاق النمر عن التهام رقبتها.
    ہ ولا تنس فاتن الحلو أول حادث تعرضت له في السيرك. في فقرة كان مفروضا فيها أن تستلقي علي أرض حلبة السيرك. ثم يقوم ثلاثة اسود بالنوم فوقها. ويصل وزن الأسود الي حوالي 1500 كيلو جرام. وفجأة حاول أحد الأسود الثلاثة أن يلتهمها. لكن في هذه المرة كان زوجها إبراهيم الحلو هو الذي اسرع بانقاذها.
    ہ وهذه المرأة الحديدية التي تواجه الأسود والوحوش كل ليلة. هي في حياتها العادية امرأة رقيقة ناعمة. تبدو مثل نجمات السينما. ترتدي أحدث الأزياء. وتبدو شابة صغيرة. رغم أن طفلتيها قد كبرتا وتزوجتا. والابنتان ليس لهما أي اهتمام بالسيرك مثل أمهما. تقول فاتن الحلو الحمد لله كثيرا علي ذلك

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 1:23 pm