منتديات احلي شله

اهلا بك زائرنا الكريم اذا كانت هذه اول زياره لك فنرجوا منك التسجيل وان كنت عضو فنرجوا منك الدخول

شباب×شباب

اهلا بالعضو الجديد مملكه الحب

فلنرحب به ترحيب جامد جدا جدا جدا له

اشهر منتداك هنا

اهلا ومرحبا بكم في منتديات احلي شله

 


    طريق الامل

    شاطر
    avatar
    بياض الثلج



    عدد الرسائل : 652
    العمر : 28
    الموقع : www.banota7.yoo7.com
    البلد : مصر
    الاوسمه : افضل عضوه
    السٌّمعَة : 4
    نقاط : 4170
    تاريخ التسجيل : 10/08/2008

    متميز طريق الامل

    مُساهمة من طرف بياض الثلج في الأربعاء مارس 04, 2009 4:34 pm

    طريــق الأمــل رواية بقلم د.نبيـل فـاروق الجـزء الأول بدا مشهد شروق الشمس في الأفق مبهراً خلاباً، في عيني باسل، وهو ينطلق بسيارته الرياضية الصغيرة، عبر الطريق الواسع، الممتد إلى مدى بصره، في قلب الصحراء، حتى إنه ابتسم في ارتياح غامر، مغمغماً:سبحان الله العلي القدير.. إنني أشاهد شروق الشمس كثيراً، ولكن ما من شروق يشبه الآخر قط، وكل شروق يزداد روعة عن سابقه كان يتجه في تلك الساعة المبكرة، إلى مطار صغير على مقربة من المدينة، لطائرات التدريب التي اعتاد التحليق بها، كل حين وآخر، حتى لا يفقد مهارته وكانت هذه واحدة من أفضل المتع التي يشعر بها في حياته ولقد اعتاد التحليق بطائرات التدريب هذه، في ساعة مبكرة من الصباح، قبل أن يذهب إلى عمله في الجريدة، مرة واحدة أسبوعياً على الأقل وفي تمام السابعة، كان يوقف سيارته الرياضية داخل المطار، ويثب منها، قائلاً لفني الإصلاح: صباح الخير يا رشدي.. كيف حال طائرتي الصغيرة اليوم؟ أجابه رشدي بابتسامة هادئة ودود: في خير حال يا سيد باسل.. لقد فحصتها بنفسي، وأشرفت على ضبط محركاتها وتغيير كل الزيوت الحيوية، وتزويدها بالوقود الكافي بادله باسل ابتسامته، قائلاً: عظيم.. أشكرك يارشدي.. أشكرك كثيراً ولم تمضِ دقائق عشر، على هذه المحادثة، حتى كان باسل يحلِّق بطائرته الصغيرة فوق الصحراء الشاسعة، وهو يهتف في سعادة وحماس: ياللروعة!.. كم أعشق الطيران كان يشعر بارتياح غامر، كلما حلق بطائرته فوق منطقة الصحراء؛ فهو يعشق الاثنين الطيران.. والصحراء وفي غمرة نشوته، التقط مسماع جهاز اللاسلكي، وقال بابتسامة كبيرة: إنك تستحق مكافأة اليوم يا رشدي، فالطائرة بالفعل على خير ما يرام و بتر عبارته بغتة وهو يحدِّق في المصباح الصغير الأحمر، في طرف جهاز اللاسلكي، ثم تابع في ضيق واضح: كلا.. إنك لا تستحق أية مكافآت يارشدي، فلقد راجعت كل شيء في الطائرة فيما عدا جهاز الاتصال باللاسلكي، فهو لا يعمل اليوم لم يكن يشعر بالارتياح أبداً، عندما يقود الطائرة بدون جهاز اتصال لاسلكي، على الرغم من أن كل شيء كان يسير على ما يرام، لذا فقد دار بطائرته نصف دورة، مزمعاً العودة إلى المطار، و وفجأة، لمح ذلك المشهد، في قلب الصحراء ******* كانت هناك سيارة صغيرة، تنطلق بأقصى ما يسمح به محرِّكها، فوق رمال الصحراء، وخلفها تنطلق سيارة جيب ضخمة قوية، في مشهد بدا له أشبه بوحش مفترس، يطارد فريسة مسكينة، لينقض عليها أو ينهشها نهشاً وفي اهتمام شديد، تابع باسل المشهد، وهو يحلق بطائرته في دوائر متصلة، فوق الموقع وأمام عينيه، تجاوزت الجيب الضخمة تلك السيارة الصغيرة، ثم انحرفت لتعترض طريقها في حركة عنيفة، حتى إن السيارة الصغيرة تفادت الارتطام بها بصعوبة، قبل أن تتوقف، ويقفز منها رجل نحيل، انطلق يعدو مبتعداً بأقصى سرعته، وكأنما تطارده شياطين الدنيا كلها، فوثب من الجيب ثلاثة رجال أقوياء، يحملون مسدسات كبيرة، وانطلقوا خلف النحيل في شراسة واضحة ولسبب ما، شعر باسل أن هؤلاء الرجال الثلاثة إنما يسعون لهدف واحد قتل النحيل.. وبلا رحمة.. ******* لم يضع باسل لحظة واحدة لقد اتخذ قراره بسرعة مدهشة ووضعه في لحظة واحدة موضع التنفيذ لم يكن يحمل سلاحاً، إلا أنه قرر التدخل، وبأقصى سرعة، لإنقاذ النحيل، وحمايته من مطارديه مهما كان الثمن.. وانخفض باسل بطائرته، وهو ينقض على الرجال الثلاثة، الذين بدا عليهم التوتر، وهتف أحدهم في عصبية: من أين أتت تلك الطائرة؟ هتف به زميله: بل قل: ما الذي تستهدفه هذه الطائرة؟ لم يكد يتم عبارته، حتى هتف زميلهما الثالث، وهو يلقي نفسه أرضاً: انبطحا.. إنها تهاجمنا وعلى الرغم من دهشة رفيقيه وحيرتهما، إلا أنهما أسرعا ينبطحان أرضاً، في محاولة لتفادي الطائرة، التي انخفض بها باسل على نحو بالغ الخطورة، حتى كادت ترتطم برءوسهم، خاصة وقد أنزل إطارات الهبوط، مما جعل أحد الرجال الثلاثة يهتف: هذا الطيار مجنون، أو قاطعه زميله في حدة: أو إنه يسعى لإنقاذ ميلو انعقد حاجبا الثالث، وهو ينهض بسرعة، ويتابع ببصره حركة طائرة باسل التي دارت حولهما، واتجهت بسرعة نحو النحيل، الذي توقف مذعوراً، متصوراً أن الطائرة تهاجمه، ورفع ذراعيه مستسلماً في يأس، ولكن باسل هتف به، وهو يتوقَّف على مسافة ثلاثة أمتار فحسب منه: أسرع يا رجل، قبل أن يفيقوا من دهشتهم اتسعت عينا النحيل في دهشة، وهو يحدِّق في وجه باسل، الذي كرر، مشيراً له بيده في انفعال: أسرع بالله عليك انتزع النحيل نفسه من دهشته، وانطلق يعدو نحو الطائرة، في حين صاح أحد الرجال الثلاثة في غضب: أنت على حق.. إنه يحاول إنقاذه لم تكد عبارته تكتمل، حتى كان يعدو بأقصى سرعته نحو الطائرة، وهو يطلق رصاصات مسدسه الآلي نحوها في غزارة وغضب وبلا أدنى تردد، أو حتى تفكير، انطلق زميلاه خلفه، وراحا يمطران الطائرة برصاصاتهما أيضاً.. وبكل الذعر في أعماقه، وثب النحيل يتعلق بالطائرة، فصاح باسل، وهو ينطلق بها فوق الرمال: حاول أن تحشر نفسك في الفراغ الصغير خلف مقعدي، فسنقلع على الفور وليست لدينا ثانية واحدة لمنحك مجلساً مريحاً ******* كانت إطارات طائرته من الطراز العريض، المجهز للإقلاع والهبوط، فوق الرمال الصحراوية، لذا فقد أمكنه الانطلاق بالطائرة بسرعة مناسبة، إلا أن القلق والتوتر كانا يعصفان بنفسه، مع دوي الرصاصات العنيف من خلفه، وصوت ارتطام بعضها بجسم الطائرة أما الرجال الثلاثة فقد انتابهم غضب هادر، عندما راحت الطائرة تبتعد وتبتعد وهتف أحدهم: سينجح في الفرار منا بعد كل هذا أجابه أحد زميليه في صرامة: ليس بعد ثم ألقى نفسه على الرمال، وارتكن إليها بمرفقيه، وهو يصوِّب مسدسه بمنتهى الدقة إلى جزء خاص من الطائرة خاص جداً.. وفي نفس اللحظة، كان النحيل يهتف في عصبية: هيا.. ماذا تنتظر أيها العربي؟!.. اقلع يا رجل.. اقلع بأقصى سرعة بالله عليك، قبل أن يلحقوا بنا أجابه باسل في صرامة، وهو يبذل قصارى جهده، للسيطرة على الطائرة، التي تنطلق فوق الرمال: رويدك يا رجل.. إننا فوق رمال الصحراء، والإقلاع في مثل هذه الظروف ليس سهلاً أو بسيطاً.. لا بد وأن نبلغ سرعة مناسبة حتى يمكن للهواء حمل أجنحة الطائرة، والارتفاع بنا هتف النحيل في ذعر واضح: لست أدري شيئاً عن مصطلحاتك الفنية هذه، ولكنني أعلم أنه لابد وأن نبتعد عن هنا بأقصى سرعة، فأنت لا تعرف هؤلاء الرجال، الذين أنقذتني منهم.. إنهم وحوش.. وحوش آدمية، لا تعرف الرحمة أو الشفقة، ولو وقعنا في أيديهم، لن يتورَّعوا لحظة عن تمزيقنا إرباً.. هل تفهم..؟ انعقد حاجبا باسل، وهو يجذب عجلة القيادة إليه في رفق، استعداداً للإقلاع: اطمئن يا رجل.. سيسير كل شيء على ما يرام بإذن الله زادت سرعة الطائرة فوق الرمال، وارتفعت مقدمتها بالفعل، و وفجأة، انطلقت كل رصاصات الرجال وأصابت هدفها، على نحو أدهشه هو نفسه وكان هذا الهدف هو الدفة الدفة الخلفية لذيل الطائرة، التي تحطمت بدوي عنيف، ثم طار جزء منها على نحو مخيف اختل معه توازن الطائرة دفعة واحدة، والرجل يثب واقفاً، وهتف في انفعال: لقد فعلتها.. أصبت الطائرة.. لقد فعلتها ******* كان باسل يبذل جهداً خرافياً في تلك اللحظة، محاولاً السيطرة على الطائرة، التي ارتجت في قوة، مع تحطم الدفة، فمالت مقدمتها إلى الأمام، ومال معها جناحها الأيسر نحو الرمال في عنف، ثم دارت حول نفسها، وصرخ النحيل في ذعر، وأخفى وجهه بكفيه، هاتفاً: يا إلهي!.. لقد انتهينا.. انتهى أمرنا.. لم يعد هناك أمل وكان على حق إلى حد كبير! فقد توقفت الطائرة في قلب الصحراء، ولم تعد قادرة على الإقلاع، ويندفع نحوها ثلاثة من الوحوش الوحوش الآدمية.. ******* يـ تـ بـ ـع


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اجيبني ما سألتك ان حبي لك حقيقه ام خيال
    فأن شعري عبدك المجنون
    اتً لا محال
    يسور العبد اذا قصت الحبال
    فزوبي عند حد الحب موتي فكوني لي
    فا للدنيا الزوال
    avatar
    شاهيد كابور



    عدد الرسائل : 600
    العمر : 21
    الموقع : www.ahlashla3.co.cc
    البلد : egypt
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 4286
    تاريخ التسجيل : 28/08/2008

    الحاكم
    توتا:
    20/20  (20/20)
    حقل لشخصين فقط:
    2/2  (2/2)

    متميز رد: طريق الامل

    مُساهمة من طرف شاهيد كابور في السبت أبريل 04, 2009 1:09 am

    القصه جامده بس فين تكملتها بسرعه انا عايزها


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 8:37 am