منتديات احلي شله

اهلا بك زائرنا الكريم اذا كانت هذه اول زياره لك فنرجوا منك التسجيل وان كنت عضو فنرجوا منك الدخول

شباب×شباب

اهلا بالعضو الجديد مملكه الحب

فلنرحب به ترحيب جامد جدا جدا جدا له

اشهر منتداك هنا

اهلا ومرحبا بكم في منتديات احلي شله

 


    حكم عمل المر اة فى الاسلام

    شاطر
    avatar
    بياض الثلج



    عدد الرسائل : 652
    العمر : 28
    الموقع : www.banota7.yoo7.com
    البلد : مصر
    الاوسمه : افضل عضوه
    السٌّمعَة : 4
    نقاط : 4196
    تاريخ التسجيل : 10/08/2008

    متميز حكم عمل المر اة فى الاسلام

    مُساهمة من طرف بياض الثلج في الخميس مارس 19, 2009 3:07 pm

    نص الموضوع :

    المرأة هي نصف المجتمع وشريكة الرجل في الحياة، وقد أعطى الإسلام للمرأة
    حقها في القرآن والسنّة، وقد يكون للضرورة والحاجة أن تخرج المرأة للعمل،
    وقد يحتاجها المجتمع أيضاً، وفي هذه الحالة يجب على المرأة أن تتقيد
    بأحكام الشرع حتى يكون خروجها للعمل خروجاً شرعياً وهذه الأحكام والشروط
    تتمثل في :-

    أولاً: أن يكون الخروج لحاجة شخصية أو لحاجة المجتمع، قال تعالى: " وقرن
    في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى "، وهنا نجد أن الله أمر نساء
    النبي - صلى الله عليه وسلم - بعدم الخروج من البيوت ونساء الأمة تبع لهن
    في ذلك، والخروج هنا يكون للحاجة فقط، وقد استدل الفقهاء على ذلك من سنّة
    النبي فقد قال - صلى الله عليه وسلم: " قد أذن أن تخرجن في حاجتكن" رواه
    البخاري، فأفاد هذا الحديث أن للمرأة الخروج من بيتها من أجل حاجتها.

    ثانياً: أن يكون العمل مباحاً، فلابد أن يكون العمل الذي يقوم به الإنسان
    مباح حتى لا يلحقه الإثم، وقد يكون العمل يحتاج إلى امرأة معينة أو فئة
    معينة من النساء، ويبقى حكم الخروج في نطاق المباح كالتعليم والطب
    والتمريض والآذان والإقامة للنساء خاصة، ونحو ذلك من الأعمال التي تصلح
    للمرأة وطبيعتها.

    ثالثاً: إذن الزوج أو الولي، فلابد للزوجة في أذن زوجها لخروجها إلى العمل
    لأنه المسئول عنها أمام الله تعالى، فقد قال الأمام الشافعي أن المرأة
    إذا استطاعت الحج فإن لوليها أو زوجها أن يمنعها منه ما لم تهل، فإذا كان
    الحال في الحج الفريضة فكيف يكون بالعمل ؟!.

    أيضاً فإن غير المتزوجة لابد لها من إذن وليها لأنه راعٍ ومسئول عنها، فقد
    روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " كلكم راعٍ ومسئول عن رعيته،
    فالأمير الذي على الناس راعٍ وهو مسئول عنهم، والرجل راعٍ على أهل بيته وهو
    مسئول عنهم ..... ألا فكلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته " رواه البخاري ومسلم.

    رابعاً: عدم التفريط في حق الزوج والأولاد، فقد قال رسول الله - صلى الله
    عليه وسلم - قال: " يا عبد الله ألم أخبرك أنك تصوم النهار وتقوم الليل
    فقلت: بلى يا رسول الله قال: فلا تفعل صم وأفطر وقم ونم فإن لجسدك عليك
    حقاً وإن لعينك عليك حقاً وإن لزوجك عليك حقاً ..." رواه الشيخان.

    وقد دل هذا الحديث على وجود حقوق على المسلم تجاه نفسه وأهله، وفي ذلك
    فإن على المرأة إذا خرجت للعمل ألا تفرط في حقوق زوجها وأولادها.

    خامساً: ملائمة العمل لطبيعة المرأة، وينبغي أن يكون موافقاً لطبيعتها التي
    خلقها الله عليه، فطبيعة المرأة تختلف عن الرجل، وقد جاء العلم الحديث
    ليؤكد ذلك، وعليه فإنه لا ينبغي للمرأة أن تعمل الأعمال التي تختص
    بالرجال كالتي تحتاج إلى القوة العضلية.


    سادساً: الالتزام باللباس الشرعي وعدم التعطر، فقد أشترط الفقهاء على خروج
    المرأة من بيتها أن تلتزم باللباس الشرعي وألا يشبه لباس الرجال ولا
    الكافرات، وأن يكون واسعاً لا يصف وغليظاً لا يشف، أيضاً ألا تمس المرأة
    طيباً أو عطراً وذلك بخوف الفتنة، وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
    أنه قال: " أيما امرأة استعطرت ثم مرت على القوم ليجدوا ريحها فهي زانية"
    صحيح رواه الترمذي والنسائي.

    سابعاً: الاعتدال في المشي، قال تعالى :" ولا تبرجن تبرج الجاهلية
    الأولى"، وذلك لأمن الفتنة في الطريق ومكان العمل.

    ثامناً: عدم الخلوة والاختلاط بالرجال لغير ضرورة، وقد نص الفقهاء على
    تحريمه فقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله " لا يخلون رجل
    بامرأة" متفق عليه. ومن ذلك فإنه لا تجوز للمرأة الاختلاط بالرجال إلا
    للضرورة وعدم الخلوة بالرجل مطلقاً.

    هذه هي الشروط والضوابط التي تحدد خروج المرأة للعمل كي يكون خروجاً شرعياً
    يكافئها الله عليه بالثواب في الآخرة مع ما تعطى في الدنيا اما المجالات التى تعمل فيها المراة قبل ذلك
    فهى
    عمل المرأة في الإسلام
    نماذج من عمل الصحابيات

    لا أظن أن داعياً من دواعي الاثبات يدعونا الى بيان و تبيان ما فرض الاسلام للمرأة من حقوق بدأت من حياتها, و سارت مع كل أطوارها الحياتية الى ما بعد موتها فقد كفانا الله و سنة نبيه صلى الله عليه وسلم مؤنة إثبات ذلك الامر. فلا شك اننا كمسلمين نعرف بجلاء ضمان تلك الحقوق في ديننا و حفضها مع سموها, و من اليقين ايضاً ان غيرنا ممن له همة الاضطلاع و البحث في امور و قضايا ديننا الاسلامي سيلاقي حقوق المرأة مضمونة في هذا الدين و هو السابق الى إثارتها, و اللاحق في تكريسها, و الحاض على مراعاتها و احترامها.

    ونمر هنا عرضاً دون تعمق و غوص في هذا المجال بإعطائنا أمثلة من اساسيات الحقوق التي منحها الاسلام للمرأة و كانت تفتقدها قبله, و اولها ان هذا الدين أحيا المرأة و حرم قتلها حيث وجدها تدفن حية و اي هتك للحق و اعتداء عليه اعظم من القتل؟ قال تعالى: ((و إذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت)) التكوير/ الآية 89. فمنحها حق الحياة ساواها في الحق مع غيرها قال تعالى: ((و لهن مثل الذي عليهن بالمعروف و للرجال عليهن درجة و الله عزيز حكيم))البقرة/الآية 228. قال ابن كثير: في تفسير هذه الآية أي و لهن على الرجال من الحق مثل ما للرجال عليهن فليؤدي كل واحد منهما ما يجب عليه بالمعروف. و قال الحبيب صلى الله عليه و سلم مما روى أحمد و الترمذي من حديث عائشة: (إنما النساء شقائق الرجال) و تثبت النصوص السابقة حق الحياة و المساواة. إذ لما منحها ذلك الحق ضمن لها حق العيش و ضروراته من ملبس و مأكل و مسكن و عشرة حسنة و مشورة – في أمرها- تامة. و زادها بالتعويض عن اي جهد تبذله متعلقاً بالرجل.

    فالعيش ضمنه لها بنفقتها و كسوتها و مسكنها. قال تعالى: ((أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم و لا تضاروهن لتضيقوا عليهن و إن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن فإن ارضعن لكم فأتوهن أجورهن و أتمروا بينكم بمعروف و إن تعاسرتم فسترضع له أخرى)) الطلاق/6, أما العشرة الحسنة فقد قال فيها جل من قائل: ((و عاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً و يجعل الله فيه خيراً كثيراً)) النساء/ الآية 19. و قال أيضاً: ((و لا تضاروهن لتضيقوا عليهن)) الطلاق/6.

    أما المشورة فقد قال صلى الله عليه و سلم: في حديث عن أبي هريرة: (لا تنكح الأيم حتى تستأمر. ولا تنكح البكر حتى تستأذن) متفق عليه.

    و مواصلةً مع حفظ الاسلام لحقوق المرأة نأتي لمرحلة الزواج و العشرة مع الزوج و حق المرأة في ماله. فلما منحها المشرّع حق اختيار شريك الحياة أثبت لها مهرها و نفقتها و كسوتها و كل حقوقها, و اوجب على الزوج اكرامها, قال تعالى: ((فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)) البقرة/الآية 229.

    و تتلاحق النصوص – جادة – من الكتاب و السنة لتثبت للمرأة كامل حقوقها, فإن شح عليها الزوج في النفقة اباح لها المشرع أن تأخذ من ماله ما يكفيها و ابنائها, كما ورد في حديث عائشة في قصة سؤال هند بنت عتبة للنبي صلى الله عليه و سلم في حقها أن تأخذ من مال ابي سفيان – و كان شحيحاً – فقال لها: خذي من ماله ما يكفيك و يكفي بنيك. متفق عليه.

    إن النصوص في هذا المقصد كثيرة يصعب حصرها ضمن هذا التقديم. و الخلاصة في ذلك بعد الذي قدمناه أن النبي صلى الله عليه و سلم أوصى بالنساء خيراً كما روى الشيخان. و اشترط سعادة المرء بالمرأة الصالحة, كما روى احمد و الترمذي من حديث عائشة.

    و بعد ذلك الايجاز نخلص الى الموضوع العرض و هو عمل المرأة في الاسلام و خاصة في العهد النبوي. و ما أحوجنا اليوم الى العلم بأن المرأة مارست كل المهن المشروعة على عهد الرسول صلى الله عليه و سلم, و الوحي ينزل. و الغريب الغريب ان يحجر البعض منا عن النساء المسلمات في ممارسة عمل يتكسبن به! و يعد مشاركتهن للرجل في الاعمال و مزاولتهم الوضائف تبرجاً و تعر و نأياً عن الجادة, وبعداً عن المحجة البيضاء.

    لا خلاف في ان اجماع أمة الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم انعقد على وجوب تستر المرأة المسلمة و حرمة اختلاطها مع غير محرمها, كما ان اي عمل تقوم به تراعي فيه – وجوباً و ليس استحباباً و لا ندباً – كل ما يؤدي الى عدم تبرجها. فالاسلام لم يشدد على ستر المراة تضييقاً عليها و إنما خوفاً عليها من فتنتها و أفتتان غيرها بها. و كذا صونا لعرضها و حفظا لقداسة شخصها. كما انه لا خلاف ايضاً في ان الاسلام شرع للمرأة العمل في اي مجال يصون حرمتها و يحترم كرامتها. فقد كانت المرأة في العهد النبوي تمارس نشاطاتها في بيتها و خارجه – إن دعت الحاجة – مع التزامها بما أمرها به دينها فقد عملت في شتى المجالات من تجارة و طب و تعليم و حتى انها أخذت قسطها من المشاركة في العمل العسكري و غير ذلك من الاعمال التي تتطلبها حاجة الوقت و تليق بها. و سنبين هنا نماذج من مجالات عمل المرأة ليتبين لنا انها لم تكن على الهامش في العهد النبوي. و لم تكن كذلك آله تستخدم من طرف الرجل, مهضومة الحق, ممنوعة من ممارسة دورها الحياتي.

    و ستكون الامثلة التي سنوردها مقسمة حسب القطاعات التي أشتغلت فيها المرأة في زمن الحبيب صلى الله عليه و سلم.

    أولا: التعليم و الإفتاء

    لقد كان نساء النبي صلى الله عليه و سلم يدرّسن غيرهن من النساء و يفتوهن في بعض الاحكام. فقد نقل السيوطي في كتاب تدريب الراوي عن ابي حزم قوله: ان أكثر الصحابة إفتاء – مطلقاً – ستة هم: عمر و علي و ابن مسعود و ابن عمر و ابن عباس و زيد بن ثابت و عائشة رضي الله عنها. و في الاحياء للامام الغزالي قوله: لم ينصب أحد من الصحابة نفسه للفتوى إلا بضعة عشر رجلا و عد معهم عائشة. راجع إحياء علوم الدين. ج1/ ص 23.

    ثانياً: مجال التجارة

    لا سنة للنساء في ممارسة التجارة أظهر و أهدى من الاقتداء بسيدتنا خديجة بنت خويلد التي كانت من اصحاب رؤوس الاموال في مكة. فقد كانت لها تجارة تبعث بها الى الشام حتى أن عيرها كانت كعامة عير قريش, تستأجر لها الرجال يجلبون لها المال فيبيعونه و تجازيهم عوضا عن ذلك. فقد خرج في عيرها خير الرجال صلى الله عليه و سلم مع غلامها ميسرة و قالت له: اعطيك ضعف ما أعطي قومك و قبل رسول الله صلى الله عليه و سلم و خرج الى سوق بصرى و باع سلعته التي خرج بها, و اشترى غيرها و ربحت ضعف ما كانت تربح. فأربحت خديجة النبي صلى الله عليه و سلم ضعف ما سمت له. راجع الاصابة ج4/ص81/ رقم 334.

    و في ترجمة قيلة أم بني أنمار – من طبقات ابن سعد – أنها قالت: جاء النبي صلى الله عليه و سلم الى المروة ليحل بعمرة من عمره, فجئت أتوكأ على عصا حتى جلست اليه فقلت: يا رسول الله إني امرأة, ابيع و اشتري فربما اردت ان اشتري سلعة, و اعطي فيها اقل مما اريد ان آخذها به, و ربما أردت ان ابيع السلعة فاستمت بها أكثر مما اريد ان ابيعها به ثم نقصت ثم نقصت حتى أبيعها بالذي أريد ان ابيعها به. فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم: لا تفعلي هكذا يا قيلة و لكن اذا اردت ان تشتري شيئا فأعطي به الذي تريدين أن تأخذيه به أعطيت أو منعت, و اذا أردت ان تبيعي شيئاً فستأمي الذي تريدين أن تبيعيه به أعطيت او منعت. رواه البخاري في التاريخ و ابن ماجه و ابن سعد في الطبقات.

    ثالثا: مجال الطب و التمريض

    كان النسوة في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم يمرضن و يداوين, ومن أشهر أولئك الممرضات الربيع بنت معوذ بن عفراء التي كانت تخرج مع النبي صلى الله عليه و سلم في بعض غزواته لمعالجة الجرحى. و كذلك رفيدة الأنصارية التي كانت لها خيمة جنب المسجد تعالج فيها الجرحى من أصحابه صلى الله عليه و سلم, و حديث علاجها لسعد بن معاذ رضي الله عنه مشهور معروف.

    و في ترجمة عائشة رضي الله عنها من الإصابة قال هشام ابن عروة عن أبيه ما رأيت أحداً علم بفقه و لا بطب و لا بشعر من عائشة. راجع الإصابة ج4/ص359 و قد كانت عائشة كذلك تعالج رسول الله صلى الله عليه و سلم, فقد أخرج أحمد من حديث هشام أبن عروة عن أبيه ان عائشة قالت: إن رسول الله صلى اله عليه و سلم عند آخر عمره أو في آخر عمره كانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه, و تنعت له الأنعات و كنت أعالجه بها.

    رابعاً: المجال العسكري

    ثبت ان المرأة شاركت في الغزو مع رسول الله صلى الله عليه و سلم و دافعت عنه و أعانت رجال جيوشه بالسقيا, و الإطعام, و العلاج.
    و قد روي عن عمر رضي الله عنه في ترجمة أم عمارة الانصارية رضي الله عنها قوله: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: ما التفت يمينا و لا شمالا يوم أحد إلا و أنا أراها تقاتل دوني. يعني أم عمارة نسيبة بنت كعب. الحديث حسن أخرجه ابن سعد راجع الإصابة ج4/ ص479. وروي كذلك عن أنس قوله: ان ام سليم اتخذت خنجراً يوم حنين, و قالت: اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت بطنه. حديث صحيح. أخرجه مسلم.
    و روى أنس كذلك أنه لما كان يوم أحد أنهزم الناس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: و لقد رأيت عائشة و أم سليم مشمرتان أرى خدم سوقهما تنغزان القرب فقال: غيره تنقلان القرب على متونهما ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيئان فتفرغانها في أفواه القوم. حديث متفق عليه.

    و لأبي داود من طريق حشرج ابن زياد عن جدته أنهن خرجن مع النبي صلى الله عليه و سلم في حنين, فسألهن النبي صلى الله عليه و سلم عن ذلك فقلن: خرجنا نغزل الشعر و نعين في سبيل الله و نداوي الجرحى و نناول السهام و نسقي السويق.

    خامساً: مجال السفارة و الوساطة و الشفاعة

    لقد كانت للنسوة المسلمات حظوة عظيمة عند رسول الله صلى الله عليه و سلم, فكن محببات اليه, يعطف عليهن, و يرحمهن, و يقضي لهن الحوائج و قد كن يسألنه في المسائل فيجيبهن, و يستشفعن عنده و يشفعهن. و قد روي في ترجمة أسماء بنت يزيد الأنصارية انها أتت رسول الله صلى الله عليه و سلم سفيرة عن يعض النسوة, لتسأله هل يشاركن – أي النسوة – الرجال في الأجر؟ فبش لها رسول الله صلى الله عليه و سلم و ألتفت الى الصحابة و قال لهم: هل سمعتم مقالة أمرأة أحسن سؤالا عن دينها من هذه؟ الى آخر الحديث راجع الاستيعاب لأبن عبد البر ج4/ ص237.

    أما شفاعتهن عنده فقد وردت في غير ما محل, فمن ذلك ما روى ابن عبد البر في الاستيعاب أن أم حكيم بنت الحارث ابن هشام قال: أسلمت يوم الفتح, فأستأمنت النبي صلى الله عليه و سلم في زوجها عكرمة ابن أبي جهل حين فر الى اليمن, فخرجت في طلبه و ردته حين أسلم, فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم حين رآه لما أتت به : مرحباً بالراكب المهاجر, أخرجه الترمذي من طريق مصعب ابن سعد.

    و كذلك قول النبي صلى الله عليه و سلم لأم هانئ بنت أبي طالب – لما أجارت رجلين أراد علي أخوها ان يقتلهما – قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ. الحديث متفق عليه.

    خاتمة

    و خلاصة القول إن كل ما لعبته المرأة المسلمة في عهد المصطفى صلى الله عليه و سلم من دور تتعذر الاحاطة به.

    و قد اثرنا أن نبرز في عرضنا السابق المجالات المهمة في المجتمع و التي كانت للنسوة مكانة فيها خلال ذلك العهد, مع العلم ان تدبيرهن شؤون بيوتهم لسنا في حاجة لذكره. و كذا ما ورد في قيامهن و اعتنائهن بأمورهن الشخصية مثل التجميل و الطب النسائي و الغزل و الخياطة, و غير ذلك من الاعمال و الحرف التي مارسنها في ذلك الوقت.

    و عزاءنا أن يثير هذا العرض – المقتضب – القراء الكرام في جواز إفساح الطريق أمام المرأة المسلمة لممارسة مهامها إذا علمنا منها أمانة في دينها و خوفاً و طاعة لربها. وفقكم الله و جعل سعيكم مشكورا

    منقووووووووووول


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اجيبني ما سألتك ان حبي لك حقيقه ام خيال
    فأن شعري عبدك المجنون
    اتً لا محال
    يسور العبد اذا قصت الحبال
    فزوبي عند حد الحب موتي فكوني لي
    فا للدنيا الزوال
    avatar
    بياض الثلج



    عدد الرسائل : 652
    العمر : 28
    الموقع : www.banota7.yoo7.com
    البلد : مصر
    الاوسمه : افضل عضوه
    السٌّمعَة : 4
    نقاط : 4196
    تاريخ التسجيل : 10/08/2008

    متميز رد: حكم عمل المر اة فى الاسلام

    مُساهمة من طرف بياض الثلج في الخميس مارس 19, 2009 3:18 pm

    متابعات
    من المتفق عليه بين أغلبية الفقهاء أن وظيفة المرأة الأساسية هي الأمومة وتدبير المنزل وبناء الأسرة الصالحة. وقد استند بعضهم إلى قوله تعالى: (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض، للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن) ليعتبر أن المرأة تستطيع أن تمارس كل النشاطات الاقتصادية، ولها أن تبيع وتتاجر وتعقد الصفقات وأن تقوم بالغرس والزراعة والحصاد، وأن تشتغل بكل الأعمال بما يصون كرامتها ولا يسيء إليها، ولكن المأخوذ به من المبادئ الدينية في معظم المحاكم الشرعية في الأقطار الإسلامية يظهر أن التركيز يتم على أصول فقهية أخرى تلغي مفعول السماح للمرأة بحرية مزاولة العمل الذي تريده. فالعمل يقتضي الخروج له والسعي والكسب من خلاله.
    وخروج المرأة من بيتها يتوقف على إذن الزوج فهو يأذن ويمنع حسب ما يتفق مع مصلحته. ومن الثابت أن النجاح في العمل يتطلب الاستقرار فيه وعدم الارتهان لأية مشيئة خارجة عنه. ومن المفيد في هذا الإطار استعراض النصوص الفقهية التي استندت إليها أحكام قضائية كثيرة للحكم في المنازعات الزوجية الناشئة حول عمل الزوجة: ((إن المرأة محبوسة بحبس النكاح، حقاً للزوج، ممنوعة عن الاكتساب بحقه. فكان نفع حبسها عائداً إليه، وكانت كفايتها عليه كقوله (ص): ((المزاج بالضمان))، ولأنها إذا كانت محبوسة بحبسه ممنوعة عن الخروج للكسب بحقه فلو لم تكن كفايتها عليه لهلكت)).
    فاستحقاق النفقة على الزوج يقوم على احتباسه لها المانع من كسبها المال بنفسها. فسبب وجوب النفقة ليس عقد الزواج، ولكن تفرغ المرأة لخدمة الزوج. فالمرأة ((تستوجب النفقة بتسليمها نفسها إلى الزوج وتفريغها نفسها لمصالحه فإذا امتنعت عن ذلك صارت ظالماً وقد فوتت عليه ما كان يوجب النفقة لها، فلا نفقة لها)).
    وقد جاء في الفتاوي الخانية أنه ((ليس للمرأة أن تخرج بغير إذن الزوج إلا بأسباب معدودة منها: إذا كانت في منزل يخاف السقوط عليها، ومنها الخروج إلى مجلس العلم إذا وقعت لها نازلة ولم يكن الزوج فقيهاً، ومنها الخروج إلى الحج الفرض إذا وجدت محرماً، ومنها الخروج إلى زيارة الوالدين وتعزيتهما وعيادتهما وزيارة المحارم. كما أن للزوج منع الزوجة من الغزل ومن كل عمل ولو تبرعاً لتقدم حقه على فرض الكفاية ومن مجلس العلم إلا لنازلة امتنع زوجها من سؤالها)).
    قال بعض الفقهاء: ((لا تتطوع المرأة للصلاة والصوم بغير إذن الزوج)). وقالوا: ((ينبغي تقييد الصلاة، بصلاة التهجد في الليل، لأن في ذلك منعاً لحقه وتنقيصاً لجمالها بالسهر والتعب وجمالها حقه)). وقالوا أيضاً: ((والذي ينبغي تحريره أن يكون له منعها عن كل عمل يؤدي إلى تنقيص حقه أو ضرره أو إلى خروجها من بيته. أما العمل الذي لا ضرر فيه لمنعها عنه خصوصاً في حال غيبته من بيته)).
    واضح من هذه النصوص أن للزوج كامل الحق في أن يمنع إمرأته من العمل مهما كان هذا العمل ما دام يؤدي إلى إحدى ثلاث:
    أ ـ تنقيص حقه.
    ب ـ الإضرار به.
    ج ـ الخروج من بيته.
    المقصود بعبارة ((العمل الذي لا ضرر فيه ...)) فهو انصرافها إلى العمل الذي يكون في المنزل. أما النوع الثاني من العمل الذي يتطلب خروجها منه فإن للرجل كامل الحق في منعها منه لأن الإضرار به يكون مفترضاً، ولأن خروجها يتضمن بالضرورة تنقيص حقه كأثر لنقص احتباسها لواجباته ومصلحته.
    إذا كان خروج المرأة للعمل يتطلب إذن الزوج فهل يعتبر الزوج على رضى بأن تستمر في العمل إذا كان عالماً لدى عقد الزواج بأن زوجته موظفة؟
    إن الزوج يعتبر في هذه الحالة راضياً بعمل زوجته، ذلك أن علمه بأنها تعمل لدى العقد ثم النص على وظيفتها في العقد يقدمان حجة كافية على رضاه بأن تخرج للعمل. فهل يسقط هذا الوضع حقه المبدئي في منعها من العمل بعد ذلك إذا أراد؟
    إن رضي ا لزوج بأن تخرج زوجته للعمل، لا يسقط حقه في منعها بعد ذلك، فإن لم تمتثل، صارت ناشزة.
    لعل عرض نص حكم حديث لمحكمة القاهرة بهذا الشأن يلخص وجهة النظر الإسلامية من عمل المرأة بصورة عامة: ((يبيح الإسلام للمرأة أن تعمل في حدود مراعاة آدابه وتعاليمه. ولكن هذا الحق يردُ عليه قيد إذا تزوجت المرأة، وهو حق الزوج في إمساك زوجته. فإن رخص الزوج لزوجته في العمل واستمر على هذه الرخصة كان بها، أما إذا استمسك بحقه في القرار في بيته فله ذلك وليس للزوجة أن تعصيه وإلا كانت ناشزة. ولا يحق للمرأة أن تحتج عليه بأنه سبق أن رضي أن تعمل فحقه هذا فرع من حقه أن تطيعه، وحقه في الطاعة لا يقبل إسقاطاً. فرضاها أن تعمل لا ينقص من حقه. وفي ذلك إقامة للاسرة حسب سنن الإسلام وتعاليمه. فالإسلام قد سوّى بين الرجل وزوجته في الحقوق والواجبات إلا أنه جعل للزوج على الزوجة درجة. فجعل زمام الأسرة في يد الرجل، فهو الذي يرعى مصالحها ويتحمل مسؤوليتها. والرجل يسير بالأسرة حسب ما يراه من مصلحة. والمصلحة تتغير من ظرف إلى ظرف ومن وقت إلى وقت ومن مكان إلى مكان، فإذا سمح الزوج لزوجته بالعمل وقتاً ثم رأى أن المصلحة في غير ذلك لظرف طرأ ولو كان هذا الظرف نفسياً، فإن له أن يمنعها من الاحتراف ويلزمها القرار في بيته.
    كل هذه الوقائع أبعدت المرأة في مرحلة من مراحل تطور أوضاعها في المجتمع عن البحث في المشاركة الإيجابية في العمل الإنتاجي وأبقتها أسيرة للعمل المنزلي ترتضيه كقدر محتوم.
    وعلى هذا الأساس فإن أية عملية لإعادة تقويم عمل المرأة يجب أن تنطلق من هذا الواقع، فيعاد إدخالها إلى سوق العمل وتصنيفها فاعلة على الصعيد الاجتماعي، سواء ساهمت في الإنتاج السلعي بصورة مباشرة، أو صنف العمل المنزلي عملاً منتجاً، أو حول إلى عمل سلعي. ففي هذه الحالة فقط تضمن بدء مسيرتها نحو المساواة الحقيقية مع الرجل.
    فطالما أن الرجل وحده يقوم بالعمل المعتبر منتجاً اجتماعياً سيحتفظ لنفسه بصفة الفاعل في بناء المجتمع وتحدد من خلاله العلاقات فيه. وإذا استمرت المرأة خارج إطار البنية الاقتصادية للمجتمع فإنها ستبقى خارج الطبقات السياسية، وستحافظ على احتلالها للدرحة الثانية حتى في حيز بيتها الضيق.
    وقد دعا بعض المفكرين لبحث أهمية عمل المرأة وانعكاسه على تحررها فدعا الطاهر الحداد، وهو نقابي تونسي، إلى تعليم البنات وفق تعليم قومي، وإلى وجوب تدريب المرأة على مهنة حتى تضاعف من مداخيل العائلة وحتى تعيش محترمة الجانب كريمة في حال ترمل أو طلاق. كما دعاها إلى المشاركة في الحياة الاجتماعية.
    وقد تجاوزت كثيرات من نساء العالم هذا الإطار الضيق ودخلن إلى عالم العمل الإنتاجي بحيث بلغت نسبة اشتغال المرأة ثلث القوى العاملة في العالم عام 1978، في حين أنها كانت 27% عام 1960 و 5و18% عام 1970، لا تتجاوز 6% في الأقطار العربية في السنة نفسها. واستنتج المخططون والمسؤولون العرب الرابط والصلات القائمة بين التنمية الاجتماعية كنتيجة، ونقل النساء من خانة الانتظار والسلبية والعمل المنزلي إلى خانة المساهمة والإيجابية والعمل المنتج كمسببات، وبدأوا يصرحون ويخطبون بأنه لابد من تحسين وضعية المرأة العربية اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وفسح المجالات أمامها للمساهمة في الحياة القومية وإن كل ذلك يعتبر من الأهداف الأساسية للتنمية الوطنية.
    وأخذ حسن الظن بالبعض إلى درجة اعتبر فيها أن قضايا المرأة قد انتهت والتكفل بالاستجابة لطلباتها هو في طريق التنفيذ.
    انطلاقاً من هذا الالتزام العربي المعلن الذي يتجدد في كل مناسبة ولا سيما أثناء انعقاد الندوات والمؤتمرات وإلقاء المحاضرات على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، فإنه لابد من وقفة تأمل وحساب لنحكم، هل تجسد الإجراءات المحسوسة واتجاهات السياسة العامة في تعاملها مع قضايا المرأة، مضامين التصريحات والخطب والتوصيات المشار إليها لتحقيق ارتقاء فعلي للمرأة وتوفير الفرص لها للدخول إلى سوق العمل وعالم الرجال؟



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اجيبني ما سألتك ان حبي لك حقيقه ام خيال
    فأن شعري عبدك المجنون
    اتً لا محال
    يسور العبد اذا قصت الحبال
    فزوبي عند حد الحب موتي فكوني لي
    فا للدنيا الزوال
    avatar
    بياض الثلج



    عدد الرسائل : 652
    العمر : 28
    الموقع : www.banota7.yoo7.com
    البلد : مصر
    الاوسمه : افضل عضوه
    السٌّمعَة : 4
    نقاط : 4196
    تاريخ التسجيل : 10/08/2008

    متميز رد: حكم عمل المر اة فى الاسلام

    مُساهمة من طرف بياض الثلج في الخميس مارس 19, 2009 3:24 pm

    ضوابط عمل المرأة في الإسلام

    الفصل الأول : أين تعمل المرأة ؟

    المبحث الأول : الأصل في مكان عمل المرأة :
    لقد خلق الله هذه المخلوقات الكثيرة ، وجعل لكل مخلوق وظيفته المناطة به ، والتي لا يمكن لغيره أن يقوم بها مثله ، وهذا أمر معروف ومتقرر لدى علماء الأحياء بما يسمى بالتوازن البيئي ، ومن هذه المخلوقات : الإنسان ، والذي خلقه لأسمى الوظائف وأعلاها حيث أمره بعبادته كما قال تعالى :"وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "[1].
    ومن المعلوم أن الله خلق الكائنات الحية ، وقسم كل مخلوقاته إلى جنسين : ذكر وأنثى ، وجعل لكل جنس وظائفه المناسبة لقدراته وإمكاناته وطبيعة خلقته .
    والتوزيع الطبيعي في الوجود يقتضي أن يكون عمل الرجل الطبيعي خارج البيت ، وعمل المرأة الطبيعي في الداخل ، وكل من قال غير هذا فقد خالف الفطرة وطبيعة الوجود الإنساني ؛ لأن البيت هو المكان الطبيعي الذي تتحقق فيه وظائف الأنوثة ، وثمارها ، وأن بقاءها فيه بمثابة الحصانة التي تحفظ خصائص تلك الوظائف وقوانينها ، وتجنبها أسباب البلبلة والفتنة ، وتوفر لها تناسقها وجمالها ، وتحيطها بكثير من أسباب الدفء والاستقرار النفسي والذهني وسائر ما يهيئ لها الظروف الضرورية لعملها [2].

    ليس هذا فحسب ، بل إن هناك أموراً أخرى تجعلنا نتيقن أن المكان الرئيس لعمل المرأة هو بيتها ، ومن تلك الأمور :
    ما دلت عليه الدراسات من الفوارق الكبيرة في طبيعة التكوين الجسماني بين الرجل والمرأة ، حيث أثبت أن كل خلية في الرجل يختلف عملها عن نظيرتها في المرأة إضافة إلى أن المرأة تتعرض لأمور تعيقها كالحيض والنفاس والحمل ونحوها .
    أن العمل الناجح هو الذي يقوم على التخصص ، فيكون لكل فرد عمله الخاص ، والحياة الأسرية ميدان عمل كبير ، لكل من الرجل والمرأة عمله الخاص الذي لا يشاركه فيه الآخر ، فعلى الرجل النفقة والكد والعمل لتحصيلها ، وعلى المرأة رعاية الأسرة وتربية الأولاد والقيام بواجب بيتها .
    للمرأة في بيتها من الأعمال ما يستغرق جهدها وطاقتها إذا أحسنت القيام بذلك خير قيام ، فالمرأة مطالبة بالقيام بحق الأطفال ، والقيام بشؤون المنزل والتي تستهلك وقتها كله ، فالمرأة التي تعمل خارج المنزل لا تستطيع القيام بأعباء المنزل على الوجه الأكمل ، بل لابد أن تقصر في جانب من الجوانب ، والذي –بالطبع- سيكون له الأثر السلبي على الحياة الأسرية الناجحة [3].
    فيتبين مما سبق أن المكان الرئيسي ، والبيئة الناجحة لعمل المرأة هو منزلها ، فهي إن أحسنت العمل فيه والقيام بواجباته فستكون سبباً واضحاً في إنشاء أسرة تعيش عيشة هانئة ، والتي ستكون نواة في إخراج جيل ناجح إلى المجتمع .



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اجيبني ما سألتك ان حبي لك حقيقه ام خيال
    فأن شعري عبدك المجنون
    اتً لا محال
    يسور العبد اذا قصت الحبال
    فزوبي عند حد الحب موتي فكوني لي
    فا للدنيا الزوال
    avatar
    بياض الثلج



    عدد الرسائل : 652
    العمر : 28
    الموقع : www.banota7.yoo7.com
    البلد : مصر
    الاوسمه : افضل عضوه
    السٌّمعَة : 4
    نقاط : 4196
    تاريخ التسجيل : 10/08/2008

    متميز رد: حكم عمل المر اة فى الاسلام

    مُساهمة من طرف بياض الثلج في الخميس مارس 19, 2009 3:25 pm

    المبحث الثاني : عمل المرأة خارج المنزل .
    إن ما ذُكِرَ آنفاً لا يعني تحريم عمل المرأة خارج المنزل ،لكن نقول :إن أعمال المرأة خارج المنزل قسمان:

    1. أعمال تمس فيها الحاجة إلى المرأة : كالتوليد والتطبيب للنساء ، وكتعليم النساء في مدارس خاصة لهن ، فمثل هذه المرافق ينبغي للأمة أن تهيئ لها طائفة من النساء تسد حاجة المجتمع وتقوم بمتطلباته ، فكما أن الأمة يجب أن توفر من يقوم بفروض الكفايات – كالجهاد والدفاع عن الحمى – ، فإن هذه الأمور النسائية من أهم فروض الكفايات التي يجب أن توفر من يقوم بها ممن لهن القدرة على ذلك من النساء .

    2. أعمال يقوم بها الرجال ، ولا تتوقف الحاجة فيها إلى النساء : كالزراعة والصناعة والتجارة ، فهذه الأعمال يجوز أن تزاول المرأة فيها أعمالاً حسب ضرورتها ومقدرتها وإمكانيتها [4]، ولكن بشروط سيأتي ذكرها لاحقاً [5] .

    ومن المجالات التي يمكن للمرأة العمل فيها – على سبيل التمثيل لا الحصر - :
    الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
    التدريس .
    الطب والتمريض للنساء خاصة .
    الخدمة الاجتماعية ، والعمل الخيري في المجتمعات النسائية .
    العمل الإداري في محيط النساء .
    شؤون المكتبات الخاصة بالنساء .
    وغير ذلك مما يناسبهن في ضوء الشريعة الإسلامية .

    الفصل الثاني :آثار عمل المرأة خارج المنزل .

    المبحث الأول : الآثار الإيجابية :
    لا يزال عدد من المسلمين المتأثرين بالحضارات الغربية ينظرون بعين الإعجاب والانبهار لما وصل إليه التطور في تلك البلاد ، حتى ظنوا أن التطور قد شمل جميع نواحي الحياة عندهم ، فتجد أنهم يرون أن كل أمر يخالف فيه المسلمون أولائك يكون الحق مع أولائك ، ويكون المسلمون هم المتخلفون المتأخرون الرجعيون .
    ومن تلك الجوانب التي نظروا إليها : جانب المرأة ومشاركتها الرجل في عمله ، فذكروا بعض المسوغات التي يرونها في خروج المرأة ومشاركتها الرجل في عمله ، ومن تلك المسوغات :
    1- أن المرأة نصف المجتمع ، وفيهن طاقات عظيمة وإمكانات هائلة لم تستهلك بعد ، وأصبحوا ينادون بأن المجتمع يمشي على عكاز ، وأنه يتنفس من رئة واحدة ، وأن في إهمال المرأة تعطيل لنصف المجتمع .
    2- أن لعمل المرأة قيمة اقتصادية ، فهي تزيد من نسبة السعودة مما يوفر شيئاً من دخل الدولة ، كما أن فيه زيادة لدخل الأسرة بسبب عمل المرأة وما يعود منه كمرتب شهري.
    3- أن في عمل المرأة يوسع آفاقها ، ويبرز وينمي مقومات شخصيتها ، كما أن فيه شغلاً لوقت الفراغ لديها، وهو وقت كبير – كما يزعمون - .
    4- أن العمل يشعر المرأة بقيمتها في المجتمع ، فهي تقدم عملاً عظيماً واضحاً للأمة .

    لكن هذه الدعاوى ليست صحيحة تماماً ، بل هي مناقشة من وجوه عدة . منها :
    ‌أ- أن من أولائك النسوة : المرأة العجوز التي لا تستطيع العمل ، والطفلة الصغيرة التي لم تصل إلى سن العمل ، والطالبة التي لم تتأهل للعمل بعد ، فليست كل النساء قادرات على العمل في الوظائف الحكومية .
    ‌ب- أنه حتى المرأة المؤهلة للعمل لا تستطيع العمل بشكل تام كل الأيام ، بل إنه يعتريها ما يعتريها من العوارض كالحيض والنفاس والحمل والولادة والإرضاع وغيرها من الأمور التي تعطل مسيرة العمل ، فبالتالي لا يمكن لها العمل بشكل تام كالرجل ، وبالتالي من الظلم أن تعمل المرأة في عمل لا تقوم به على الوجه الصحيح مع أن هنالك رجالاً عاطلين يمكنهم القيام به على وجه أفضل .
    ج- أننا نعيش في صفوف الشباب بطالة واضحة متزايدة ، فلماذا نطالب بعمل المرأة المشغولة ببيتها مع أن هنالك من هو أولى بهذا العمل منها .
    د- إذا كان –كما يزعمون- في عمل المرأة زيادة لدخل الأسرة ، فلم لا تقوم الدولة بزيادة مرتبات الأزواج حتى لا تحتاج الأسرة إلى خروج المرأة من عقر دارها لمزاولة العمل ، فتزيد الدولة مرتبات كل عائل أسرة بقدر من يعولهم كما فعل ذلك الخليفة الراشد عمر بن الخطاب –رضي الله عنه - .
    ‌هـ- أن المرأة التي تخرج للعمل لا توفر راتبها ولا تقلل من قيمة العمالة –كما يزعمون- بل إنها تدفع جزءاً ليس بالهين من راتبها لاستجلاب العمالة والمربيات ليقمن بالعمل مكانهن في المنزل وفي تربية الأطفال، وكلنا نعلم ما لهذا الأمر من الخطر العظيم على النشء ، حيث رأينا عدداً من الجيل الجديد وقد انسلخ من قيم مجتمعه وعاداته ، وأصبح متميعاً متغنجاً مستغرباً .
    و- أن أولائك الذين وصفوا المرأة التي لا تخرج للعمل بالمعطلة أناس قد حادوا عن الصواب.. ذلك أن المرأة في بيتها تقوم بعمل عظيم وشاق لا يستطيع القيام به على الوجه الأتم غيرها ، فليس من الحكمة أن تعمل المرأة في مكان لا يناسبها وتنشغل عن المكان الذي لا يقوم به غيرها ، بل إن هذا هو التعطيل لنصف المجتمع لا ما ذكروا .
    ‌ز- ليس صحيحاً أن المرأة لديها وقت فراغ كبير ، بل هي مشغولة بأمور منزلها -كما ذكرت- ، ثم إن قلنا –كما يزعمون- بأن لديها وقت فراغ كبير ، فليس الحل الوحيد لشغل ذلك الفراغ هو العمل المجهد اليومي الذي يستغرق أكثر من ست ساعات يومياً ،بل إن هذا هو الظلم بعينه، بل علينا أن نوجد أعمالاً ذات ثمار عظيمة ، وجهد أقل ، وأكثر مناسبة للمرأة ، ومن ذلك : العمل التطوعي الخيري النسائي كالدور النسائية لتحفيظ القرآن الكريم ، فهي من الأمور التي تشغل وقت المرأة وتؤدي ثماراً عظيمة إضافة إلى انتفاء الضرر الديني والأخلاقي .
    ‌ح- أن ما ذكره بعضهم من أن المرأة العاملة تشعر بأهميتها في المجتمع هو أمر صحيح ، لكن المرأة في المجتمع المسلم تقوم بواجبات أعظم مما لو خرجت إلى العمل في المجتمع ، فهي مربية أجيال ، وصانعة أبطال ، وهذه وظيفة عظيمة أعظم من كل وظيفة يمكن أن تقوم بها المرأة ، فهي الوظيفة التي خلقها الله لها ، وهي الوظيفة التي لا يمكن لغيرها القيام بها مثلها[6] .



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اجيبني ما سألتك ان حبي لك حقيقه ام خيال
    فأن شعري عبدك المجنون
    اتً لا محال
    يسور العبد اذا قصت الحبال
    فزوبي عند حد الحب موتي فكوني لي
    فا للدنيا الزوال
    avatar
    بياض الثلج



    عدد الرسائل : 652
    العمر : 28
    الموقع : www.banota7.yoo7.com
    البلد : مصر
    الاوسمه : افضل عضوه
    السٌّمعَة : 4
    نقاط : 4196
    تاريخ التسجيل : 10/08/2008

    متميز رد: حكم عمل المر اة فى الاسلام

    مُساهمة من طرف بياض الثلج في الخميس مارس 19, 2009 3:26 pm

    كل هذا يبين لنا أن ما يدعيه أولائك وإن كان فيه وجه من الصحة إلا أنه مناقش من عدة وجوه ، ولا يعني هذا تحريم خروج المرأة إلى العمل ، بل سبق أن ذكرت أقسام الأعمال التي تقوم بها المرأة خارج بيتها ، وحكم كل قسم ، لكن هذه الردود هي لأولائك الذين أرادوا اختلاط المرأة بالرجل ومزاحمته له في ميدان عمله ، والذي ليس له تلك الآثار الإيجابية المأمولة ، بل على العكس فإن ذلك يسبب عدداً كبيراً من الآثار السلبية ، والتي سنتطرق لها في المبحث القادم.

    المبحث الثاني : الآثار السلبية لخروج المرأة إلى العمل :
    بعد تبيين القصر الواضح في الآثار الإيجابية - التي يزعمها المستغربون - لخروج المرأة من المنزل ، فإن هناك آثاراً سلبية عظيمة لخروج المرأة من منزلها إلى العمل خارج منزلها ، ويمكن أن نقسم تلك الآثار كما يلي :
    ‌أ- الآثار السلبية على الطفل : وأبرز تلك الآثار فقدان الطفل للرعاية والحنان ، وعدم وجود من يشكي له الطفل همومه ، ومن يوجه الطفل إلى الطريق الصحيح ، ويبين له الصواب من الخطأ ، كما أن فيه تعليماً للطفل على الاتكالية نظراً لوجود الخادمات ، وإلى ضعف بنية الطفل –إذا كان رضيعاً- ، إضافة إلى المشاكل التي تحدث عند رجوع المرأة متعبة من عملها كالضرب للأطفال ، وتوبيخهم ، والصراخ عليهم ، مما يسبب الأثر النفسي على الطفل ، وخاصة إذا كان صغير السن ، إضافة إلى الأضرار الأخلاقية والعادات السيئة التي يكتسبها من وجود الخادمات وعدم وجود الرقيب الحازم عنده ، وبالتالي حرمان الأمة من المواطن الصالح النافع للأمة تمام النفع .
    ‌ب- الآثار السلبية لعمل المرأة على نفسها : أن في عمل المرأة نهاراً في وظيفتها ، وعملها ليلاً مع أولادها وزوجها إجهاد عظيم للمرأة لا تستطيع تحمله ، وقد يؤدي إلى آثار سيئة وأمراض مزمنة مع مرور الزمن ، كما أنها تفقد أنوثتها وطبائعها مع كثرة مخالطتها للرجال .
    ج- الآثار السلبية لعمل المرأة على زوجها : فعملها له آثار نفسية سيئة على زوجها ، خاصة إذا كان يجلس في البيت لوحده ، كما أنه يفتح باباً للظنون السيئة بين الزوجين ، وأن كل واحد منهما قد يخون الآخر ، كما أن عملها قد يسبب التقصير في جانب الزوج وتحقيق السكن إليه ، وإشباع رغباته ، الأمر الذي يشكل خطراً على استمرار العلاقة الزوجية بينهما ، ولعل هذا يفسر ارتفاع نسبة الطلاق بين الزوجين العاملين .
    ‌د- الآثار السلبية لعمل المرأة في المجتمع : ففيه زيادة لنسبة البطالة ؛ لأنها تزاحم الرجال في أعمالهم ، وتؤدي إلى عدم توظيف عدد من الرجال الأكفاء ، فترتفع معدلات البطالة بين الرجال ، وكلنا يعلم ما للبطالة من آثار سيئة ، كما أن في اختلاط المرأة في عملها بالرجال سبب لميوعة الأخلاق ، وانتشار العلاقات المشبوهة في المجتمع ، إضافة إلى رغبة المرأة المتزوجة عن زوجها ، وتركها وكرهها له ؛ لأنها ترى في ميدان عملها من يسلب لبها وعقلها ، مما يؤدي إلى تفكك المجتمع وانحطاطه ، كما أن فيه الإقلال من كفاءة العمل نتيجة لما يصيبها من أعذار كالحيض والنفاس والحمل والولادة ، إضافة إلى عزوف كثير من العاملات عن الزواج ، ذلك أن جل شباب المجتمع يرفضون الزواج من نساء يعملن في عمل مختلط ، مما يؤدي إلى انتشار مشكلة العنوسة في المجتمع ، كما أثبتت الإحصائيات أن أكثر العاملات من النساء هم من قليلات الخبرة ، وذلك يؤدي إلى تراجع كفاءة العمل وضعف الإنتاج ، كما أن في خروج المرأة يومياً من المنزل تعويد لها على الخروج من المنزل لأتفه الأسباب ، وكلنا يعلم ما لذلك من الخطر العظيم الذي لا يخفى على أحد [7] .



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اجيبني ما سألتك ان حبي لك حقيقه ام خيال
    فأن شعري عبدك المجنون
    اتً لا محال
    يسور العبد اذا قصت الحبال
    فزوبي عند حد الحب موتي فكوني لي
    فا للدنيا الزوال
    avatar
    بياض الثلج



    عدد الرسائل : 652
    العمر : 28
    الموقع : www.banota7.yoo7.com
    البلد : مصر
    الاوسمه : افضل عضوه
    السٌّمعَة : 4
    نقاط : 4196
    تاريخ التسجيل : 10/08/2008

    متميز رد: حكم عمل المر اة فى الاسلام

    مُساهمة من طرف بياض الثلج في الخميس مارس 19, 2009 3:30 pm

    الفصل الثالث : الإسلام وعمل المرأة .

    المبحث الأول : موقف الإسلام من عمل المرأة :
    لقد عني الإسلام منذ بزوغ فجره بقضايا المرأة ، فعمل على توظيف المرأة الوظيفة الصحيحة المناسبة لها في حياتها ، فأمرها بالقرار في البيت والبقاء فيه ، ونهاهن عن التبرج والسفور . قال تعالى : " وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى "[8] ، وفي الآية فائدة بلاغية ، وهي : أن الله – سبحانه وتعالى - أضاف البيوت إلى النساء ، وليست الإضافة إضافة ملك بل هي إضافة إسكان ، فالمرأة سكنها ومقرها الدائم في بيتها . في عمدة التفسير : " (وقرن في بيوتكن) أي : الزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة ، ومن الحوائج الشرعية: الصلاة في المسجد بشرطه ... (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) قال مجاهد : كانت المرأة تخرج تمشي بين يدي الرجال ، فذلك تبرج الجاهلية ، وقال قتادة : (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى)إذا خرجتن من بيوتكن –وكانت لهن مشية تكسر وتغنج- فنهى عن ذلك ، وقال مقاتل بن حيان Sadولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) : والتبرج : أن تلقي خمارها على رأسها، ولا تشده فيواري قلائدها وقرطها وعنقها ،ويبدو ذل كله منها ،وذلك التبرج،ثم عمت نساء المؤمنين في التبرج "[9].
    كما أسقط الإسلام عن المرأة – لأجل الخروج - واجبات أوجبها على الرجل ، ومن تلك الواجبات صلاة الجماعة وصلاة الجمعة ، فأسقط عنها الخروج ، وبين أن صلاة المرأة تكون في بيتها ، فهو خير لها . عن ابن عمر - رضي الله عنهما – قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : "لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن "[10] ، ولكن الإسلام مع ذلك لم يحرم خروجها إلى الصلاة بل أجاز لها ذلك ، ونهى الرجل أن يمنع نساءه الخروج إلى المسجد إذا استأذنّه بشرط أن يخرجن بالحجاب الشرعي غير متطيبات ولا متعطرات حتى لا يَفتن ولا يُفتن ، ففي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها"[11] ، يقول الشيخ عبد الله ابن بسام - رحمه الله - - معلقاً على هذا الحديث - : "كيف لو شاهد السلف ما عليه زماننا من تهتك وتخلع ، حيث يعمدون إلى أحسن لباس وأطيب ريح ، ثم يخرجن كاسيات عاريات ، قد لبسن من الثياب ما يصف أجسامهن ، ويبين مقاطعهن ، وغشّين وجههن بغطاء رقيق يَشِفّ عن جمالهن ومساحيقهن ، ثم يأخذن بمزاحمة الرجال والتعرض لفتنتهم .. لو رأوا شيئاً من هذا ؛ لعلموا أن خروجهن محض مفسدة ، وأنه قد آن حجبهن في البيوت ،ومن المؤسف أن تذهب الغيرة الإسلامية والعربية من أولياء أمورهن فلا يرفعون في ذلك طرفاً ، ولا يحركون لساناً ، فإنا لله وإنا راجعون "[12] ، ولذلك لما رأت عائشة ما أحدث النساء بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت : " لو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن كما منعت نساء بني إسرائيل "[13] ، قال ابن حجر - معلقاً على هذه الحديث وغيره من أحاديث الباب - : " ووجه كون صلاتها في الإخفاء أفضل : تحقق الأمن فيه من الفتنة ،ويتأكد ذلك بعد وجود ما أحدث الناس من التبرج والزينة ، ومن ثم قالت عائشة ما قالت " [14].


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اجيبني ما سألتك ان حبي لك حقيقه ام خيال
    فأن شعري عبدك المجنون
    اتً لا محال
    يسور العبد اذا قصت الحبال
    فزوبي عند حد الحب موتي فكوني لي
    فا للدنيا الزوال
    avatar
    بياض الثلج



    عدد الرسائل : 652
    العمر : 28
    الموقع : www.banota7.yoo7.com
    البلد : مصر
    الاوسمه : افضل عضوه
    السٌّمعَة : 4
    نقاط : 4196
    تاريخ التسجيل : 10/08/2008

    متميز رد: حكم عمل المر اة فى الاسلام

    مُساهمة من طرف بياض الثلج في الخميس مارس 19, 2009 3:31 pm

    كذلك فإن من أعظم الواجبات التي أمر الله بها الرجال : الجهاد في سبيل الله ، فهو ذروة سنام الإسلام وطريق عزته ، ومع ذلك فقد أسقط الله الجهاد عن النساء ، ففي الحديث عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : " قلت : يا رسول الله على النساء جهاد قال : نعم عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة " رواه ابن ماجه [15] .

    كذلك فلقد جعل الإسلام المرأة مكفولة طوال حياتها ، فأوجب النفقة على وليها - سواء كان أباها أو زوجها أو غيرهما - ، وأمرها بأن تؤدي حقوق غيرها عليها ، وأن تلزم بيتها وتحافظ عليه .
    كل هذا يبين أن الإسلام حرص على بقاء المرأة في بيتها ؛ لما في ذلك من الآثار العظيمة ، ولكنه مع ذلك لم يمنعهن من الخروج مطلقاً ، بل أجاز لهن ذلك إذا كان ثمة حاجة إلى خروجها ، بشرط أن تكون متسترة غير متطيبة ولا متزينة [16] .

    المبحث الثاني : ضوابط عمل المرأة في الإسلام .
    سبق أن ذكرت أن الإسلام لم يحرم عمل المرأة بشكل عام ، بل جعل لذلك ضوابط عدة ، فمن تلك الضوابط:
    1- أن يكون العمل موافقاً لطبيعة المرأة وأنوثتها ، ويقارب فطرتها اللطيفة الرقيقة ، ويمنعها من الاختلاط بالرجال ، كالعمل في تدريس النساء ورعاية الأطفال وتطبيب المريضات ونحو ذلك .
    2- أن لا يعارض عملُها الوظيفةَ الأساسية في بيتها نحو زوجها وأطفالها ، وذلك بأن لا بأخذ عليها العمل كل وقتها بل يكون وقت العمل محدودا ً فلا يؤثر على بقية وظائفها [17].
    3- أن يكون خروجها للعمل بعد إذن وليها كوالديها ، أو زوجها إن كانت متزوجة .
    4- خلو العمل من المحرمات ، كالتبرج والسفور وغيرهما [18] .
    5- أن تتحلى بتقوى الله سبحانه وتعالى ، فهذا يكسبها سلوكاً منضبطاً وخلقاً قويماً يريحها أولاً ، ويريح الآخرين من الفتن ثانياً .
    6- أن تلتزم بالحجاب الشرعي ، فلا تبد شيئاً منها لأجنبي إلا ما لابد منه من الثياب الظاهرة[19] . قال تعالى : "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ، وليضربن بخمرهن على جيوبهن ... " الآية [20].

    هذه بعض الضوابط الشرعية التي يجب على المرأة أن تلتزم بها عند خروجها للعمل حتى تنال رضا الله وسعادة الدارين ، وحتى تقوم بعملها المناط بها على أتم وجه .

    -------------------------------------


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اجيبني ما سألتك ان حبي لك حقيقه ام خيال
    فأن شعري عبدك المجنون
    اتً لا محال
    يسور العبد اذا قصت الحبال
    فزوبي عند حد الحب موتي فكوني لي
    فا للدنيا الزوال
    avatar
    بياض الثلج



    عدد الرسائل : 652
    العمر : 28
    الموقع : www.banota7.yoo7.com
    البلد : مصر
    الاوسمه : افضل عضوه
    السٌّمعَة : 4
    نقاط : 4196
    تاريخ التسجيل : 10/08/2008

    متميز رد: حكم عمل المر اة فى الاسلام

    مُساهمة من طرف بياض الثلج في الخميس مارس 19, 2009 3:32 pm

    [1] سورة الذاريات.آية 56 .
    [2]ينظر: علي الأنصاري.المرأة تعليمها وعملها في الشريعة الإسلامية .صفحة 65 .
    [3] ينظر : عبد الله بن وكيل الشيخ . عمل المرأة في الميزان . صفحة 11 .
    [4] ينظر :1- مكية مرزا.مشكلات المرأة المسلمة المعاصرة . صفحة 300 .
    2- عبد الله بن وكيل الشيخ . عمل المرأة في الميزان . صفحة 20
    3- علي الأنصاري.المرأة تعليمها وعملها في الشريعة الأسلامية.صفحة 85.
    [5] سيأتي ذكر الشروط في مبحث : ضوابط عمل المرأة في الإسلام صفحة 6 .
    [6] ينظر: عبد الله بن وكيل الشيخ . عمل المرأة في الميزان . صفحة 29.
    وللاستزادة:1- البهي الخولي.الإسلام وقضايا المرأة المعاصرة،صفحة221.
    2-علي الأنصاري.المرأة تعليمها و عملها في الشريعة الإسلامية ،صفحة70 .
    3- مشكلات المرأة المسلمة . مكية مرزا ،صفحة 260 ،290 .
    [7] انظر: 1- وهبي سليمان الألباني . المرأة المسلمة ، صفحة 228 .
    2- علي الأنصاري.المرأة تعليمها و عملها في الشريعة الإسلامية ،صفحة 89 .
    3-عبد الله بن وكيل الشيخ . عمل المرأة في الميزان . صفحة 21 .
    وللاستزادة : مشكلات المرأة المسلمة . مكية مرزا ،صفحة 262 .
    [8] سورة الأحزاب . آية 33 .
    [9] أحمد شاكر.عمدة التفسير ، ج3 ، صفحة 47 ( بتصرف ) .
    [10] رواه أبو داود في كتاب الصلاة – باب ما جاء في خروج النساء إلى المسجد – عن ابن عمر رضي الله عنهما . حديث رقم (567) سنن أبي داود . ج1 صفحة 155 ، والحديث رواه أبو داود وسكت عنه ،وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه باب اختيار صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد حديث رقم (74). ج3 صفحة 92 ، ورواه الحاكم في المستدرك وصححه وجعله على شرط الشيخين . حديث رقم ( 755 ). ج1 صفحة 327 .
    [11] رواه البخاري في كتاب أبواب الأذان – باب استئذان المرأة زوجها بالخروج إلى المسجد – عن ابن عمر رضي الله عنهما . حديث رقم (835) صحيح البخاري . ج1 صفحة 297. رواه مسلم في كتاب الصلاة – باب خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة وأنها لا تخرج مطيبة – عن ابن عمر رضي الله عنهما . حديث رقم (442) صحيح مسلم . ج1 صفحة 326.
    [12] عبد الله بن بسام . تيسير العلام ، ج1 ، صفحة 142 .
    [13] رواه البخاري في كتاب أبواب الأذان – باب صلاة النساء خلف الرجال – عن عائشة رضي الله عنها . حديث رقم (831) صحيح البخاري . ج1 صفحة 269.
    [14] ابن حجر العسقلاني . فتح الباري شرح صحيح البخاري ، ج2 ، ص 407 .
    [15] رواه ابن ماجه في كتاب الحج – باب الحج جهاد النساء –عن عائشة رضي الله عنها . حديث رقم (2901) سنن ابن ماجه . ج2 صفحة 968 .
    [16] ينظر : علي الأنصاري.المرأة تعليمها و عملها في الشريعة الإسلامية ،صفحة 65 .
    [17] ينظر : مشكلات المرأة المسلمة . مكية مرزا ،صفحة 300 .
    [18] ينظر : 1- علي الأنصاري.المرأة تعليمها و عملها في الشريعة الإسلامية ،صفحة 85
    2- توفيق علي وهبة .دور المرأة في المجتمع الإسلامي ، صفحة 186 .
    [19] ينظر : عبد الله بن وكيل الشيخ . عمل المرأة في الميزان . صفحة 40 .
    [20] سورة النور. آية


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اجيبني ما سألتك ان حبي لك حقيقه ام خيال
    فأن شعري عبدك المجنون
    اتً لا محال
    يسور العبد اذا قصت الحبال
    فزوبي عند حد الحب موتي فكوني لي
    فا للدنيا الزوال
    avatar
    بياض الثلج



    عدد الرسائل : 652
    العمر : 28
    الموقع : www.banota7.yoo7.com
    البلد : مصر
    الاوسمه : افضل عضوه
    السٌّمعَة : 4
    نقاط : 4196
    تاريخ التسجيل : 10/08/2008

    متميز رد: حكم عمل المر اة فى الاسلام

    مُساهمة من طرف بياض الثلج في الخميس مارس 19, 2009 3:37 pm

    ما حكم عمل المرأة في الإسلام؟

    ما حكم الإسلام في عمل المرأة وخروجها بزيها الذي نراه في الشارع والمدرسة والبيت هكذا . وعمل المرأة الريفية مع زوجها في الحقل ؟

    يجيب فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:

    لا ريب أن الإسلام جاء بإكرام المرأة والحفاظ عليها وصيانتها عن ذئاب بني الإنسان ، وحفظ حقوقها ورفع شأنها ، فجعلها شريكة الذكر في الميراث وحرم وأدها وأوجب استئذانها في النكاح وجعل لها مطلق التصرف في مالها إذا كانت رشيدة وأوجب لها على زوجها حقوقا كثيرة وأوجب على أبيها وقراباتها الإنفاق عليها عند حاجتها وأوجب عليها الحجاب عن نظر الأجانب إليها لئلا تكون سلعة رخيصة يتمتع بها كل أحد ، قال تعالى في سورة الأحزاب : وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ الآية ، وقال سبحانه في السورة المذكورة : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا وقال تعالى في سورة النور : قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ الآية . . فقوله سبحانه إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا فسرة الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بأن المراد بذلك الملابس الظاهرة . لأن ذلك لا يمكن ستره إلا بحرج كبير ، وفسره ابن عباس رضي الله عنهما في المشهور عنه بالوجه والكفين ، والأرجح في ذلك قول ابن مسعود لأن آية الحجاب المتقدمة تدل على وجوب سترهما ولكونهما من أعظم الزينة فسترهما مهم جدا ، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : كان كشفهما في أول الإسلام ثم نزلت آية الحجاب بوجوب سترهما ، ولأن كشفهما لدى غير المحارم من أعظم أسباب الفتنة ومن أعظم الأسباب لكشف غيرهما ، وإذا كان الوجه والكفان مزينين بالكحل والأصباغ ونحو ذلك من أنواع التجميل كان كشفهما محرما بالإجماع ، والغالب على النساء اليوم تحسينهما وتجميلهما ، فتحريم كشفهما متعين على القولين جميعا ، وأما ما يفعله النساء اليوم من كشف الرأس والعنق والصدر والذراعين والساقين وبعض الفخذين فهذا منكر بإجماع المسلمين لا يرتاب فيه من له أدنى بصيرة والفتنة في ذلك عظيمة والفساد المترتب عليه كبير جدا .
    فنسأل الله أن يوفق قادة المسلمين لمنع ذلك والقضاء عليه والرجوع بالمرأة إلى ما أوجب الله عليها من الحجاب والبعد عن أسباب الفتنة .
    ومما ورد في هذا الباب قوله سبحانه : وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وقوله سبحانه : وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ فأمر الله سبحانه النساء في الآية الأولى بلزوم البيوت . لأن خروجهن غالبا من أسباب الفتنة ، وقد دلت الأدلة الشرعية على جواز الخروج للحاجة مع الحجاب والبعد عن أسباب الريبة ، ولكن لزومهن للبيوت هو الأصل وهو خير لهن وأصلح وأبعد عن الفتنة ، ثم نهاهن عن تبرج الجاهلية وذلك بإظهار المحاسن والمفاتن وأباح في الآية الثانية للقواعد وهن العجائز اللاتي لا يرجون نكاحا وضع الثياب بمعنى عدم الحجاب بشرط عدم تبرجهن بزينة ، وإذا كان العجائز يلزمن بالحجاب عند وجود الزينة ولا يسمح لهن بتركه إلا عند عدمها وهن لا يفتن ولا مطمع فيهن فكيف بالشابات الفاتنات ، ثم أخبر سبحانه أن استعفاف القواعد بالحجاب خير لهن ولو لم يتبرجن بالزينة وهذا كله واضح في حث النساء على الحجاب والبعد عن السفور وأسباب الفتنة والله المستعان .
    أما عمل المرأة مع زوجها في الحقل والمصنع والبيت فلا حرج في ذلك وهكذا مع محارمها إذا لم يكن معهم أجنبي منها ، وهكذا مع النساء ، وإنما المحرم عملها مع الرجال غير محارمها .
    لأن ذلك يفضي إلى فساد كبير وفتنة عظيمة كما أنه يفضي إلى الخلوة بها وإلى رؤية بعض محاسنها ، والشريعة الإسلامية الكاملة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها وسد الذرائع الموصلة إلى ما حرم الله في مواضع كثيرة ، ولا سبيل إلى السعادة والعزة والكراهة والنجاة في الدنيا والآخرة إلا بالتمسك بالشريعة والتقيد بأحكامها والحذر مما خالفهما والدعوة إلى ذلك والصبر عليه . وفقنا الله وإياكم وسائر إخواننا إلى ما فيه رضاه ، وأعاذنا جميعا من مضلات الفتن إنه جواد كريم .

    المصدر: مجموع فتاوى ومقالات ورسائل الشيخ عبد العزيز بن باز.


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اجيبني ما سألتك ان حبي لك حقيقه ام خيال
    فأن شعري عبدك المجنون
    اتً لا محال
    يسور العبد اذا قصت الحبال
    فزوبي عند حد الحب موتي فكوني لي
    فا للدنيا الزوال
    avatar
    بياض الثلج



    عدد الرسائل : 652
    العمر : 28
    الموقع : www.banota7.yoo7.com
    البلد : مصر
    الاوسمه : افضل عضوه
    السٌّمعَة : 4
    نقاط : 4196
    تاريخ التسجيل : 10/08/2008

    متميز رد: حكم عمل المر اة فى الاسلام

    مُساهمة من طرف بياض الثلج في الخميس مارس 19, 2009 3:43 pm

    الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد
    أفضل عمل وأشرفه وأعلاه عند الله تعالى في الإسلام أن تعمل المرأة في تربية أولادها تربية صالحة فتجعل منهم رجالا ونساء صالحين يبنون لهذا الأمة مجدها ، وفي إعداء أسرة دافئة صالحة مستقرة لأبيهم ولهم حتى ينشأوا نشأة صحية تحميهم من الانحراف والضياع قال تعالى { ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة } .
    ومعلوم أن سكن الزوج إلى الزوجة إنما يتحقق بأن تؤدي الزوجة وظيفتها الفطرية في توفير البيت الدافيء المستقر وهذا هو معنى السكن أما إذا قضت نهارها في العمل وليلها في الراحة من عناء العمل وزوجها وأولادها في ضياع فلم تحقق كونها سكنا لزوجها وأولادها بل هي من أسباب شقائهم وهذا معلوم للعيان لايحتاج إلى دليل وبرهان .

    غير أن الاسلام ـ لأن الأسرة قد تحتاج أحيانا لعمل المرأة ــ لايحرم عمل المرأة خارج بيتها ولكن يشترط لذلك شروطا

    • الأول : أن يكون عملها مما يباح للمراة أن تعمل فيه فلايجوز أن تعمل في السينما أو الغناء على سبيل المثال .
    • الثاني : أن لايكون عملها في وسط مثير للفتنة فلايجوز أن تعمل بين الرجال الأجانب في جو مختلط مخالف لآداب الاسلام .
    • الثالث : أن لايترتب على عملها تضييع لأولادها وحقوق زوجها.

      والله اعلم


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اجيبني ما سألتك ان حبي لك حقيقه ام خيال
    فأن شعري عبدك المجنون
    اتً لا محال
    يسور العبد اذا قصت الحبال
    فزوبي عند حد الحب موتي فكوني لي
    فا للدنيا الزوال
    avatar
    بياض الثلج



    عدد الرسائل : 652
    العمر : 28
    الموقع : www.banota7.yoo7.com
    البلد : مصر
    الاوسمه : افضل عضوه
    السٌّمعَة : 4
    نقاط : 4196
    تاريخ التسجيل : 10/08/2008

    متميز رد: حكم عمل المر اة فى الاسلام

    مُساهمة من طرف بياض الثلج في الخميس مارس 19, 2009 3:57 pm




    حكم عمل المرأة
    بقلم »[url=http://www.almenhaj.net/SeekingAuther.php?Auther=مجلة البحوث الفقهية] مجلة البحوث الفقهية [/url][url=http://www.almenhaj.net/SeekingAuther.php?Auther=مجلة البحوث الفقهية]

    [/url]


    عمل المرأة في الماضي لم يعرف إلا ما قيل عن مساعدة بعض النسوة المسلمات في مداواة الجرحى في بعض الغزوات، ولهذا لم يكن فيه أقوال إلا ضمن الإطار العام لما يجب على المرأة من ستر نفسها، ولبسها الحجاب الشرعي، واجتناب الاختلاط بالرجال من غير محارمها. ولا شك أن حاجة المرأة للعمل أوجدها واقع الزمان والمكان، حين أصبحت في هذا الزمان جزءاً من هذا الواقع بحكم ما فرضه عليها من أعباء إما لعدم استطاعة الرجل القيام بهذه الأعباء بمفرده، أو بسبب فقده، كوفاته أو غيبته، أو بسبب عدم وجوده أصلاً خاصة في هذا الزمان الذي كثر فيه النساء وأصبحن بدون أزواج (1). هذا إلى غير ذلك من الأسباب الشرعية التي تجد المرأة أنه لا مناص لها من العمل.
    والإسلام لا يحرم أبداً العمل على المرأة، بل هو لها جائز مشروع طالما أنه في إطار الأسس والقواعد الشرعية التي وضعها الإسلام للفصل بين المرأة والرجل من غير محارمها. وهنا يجب التفريق بين حكم المرأة في الإسلام، وبين واقعها في حضارات أخرى .
    أما حكم الإسلام فالمرأة المسلمة يجب أن تستتر وتحتجب عن الرجال الأجانب عنها، والأصل في هذا الكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح من الأمة. أما الكتاب ففيه آيات أولاها قول الله تعالى: وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على" جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على" عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن(1). والحكم في هذه الآية واضح في أمر المرأة، أولاً بغض بصرها حتى لا يكون عدم غضه وسيلة تؤدي إلى الوقوع في الخطأ. ثم أمرها ثانياً بحفظ الفرج، وقد استتبع هذا الأمر الأمر الأول لما قد يؤدي إليه عدم غض البصر من عدم حفظ الفرج. ثم أمرها ثالثاً بوضع الخمار على الجيب خلافاً لما كان نساء الجاهلية يفعلنه مما مقته الله، ثم نهيها عن إبداء الزينة إلا لمن هم من محارمها ، ومن في حكمهم .
    وثانية الآيات قول الله تعالى: وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى (2). وثالثة الآيات قوله تعالى: وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن (3). وفي هاتين الآيتين عدة أحكام منها وجوب قرار المرأة في بيتها، ووصف التبرج بأنه من فعل الجاهلية؛ مع الأمر بمخاطبة النساء من وراء حجاب.
    وأما حكم السنة في الحجاب فمنه ما ثبت في الصحيح عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات في مروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد (1). ومنه ما روته صفية بنت شيبة عن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت: لما نزلت يدنين عليهن من جلابيبهن خرج نساء الأمصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكيسة (2).
    وأما فعل السلف الصالح من الأمة فقد دلت النقول المتواترة حرص أمهات المؤمنين، ونساء الصحابة والتابعين ونساء سلف الأمة على ارتداء الحجاب، وفي هذا قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات فإذا حاذوا بنا أسدلت إحدانا جلبابها على وجهها من رأسها، فإذا جاوزونا كشفنا(3). فدل هذا على ما يجب على المرأة من الستر، والحجاب، خلافاً لما كان نساء الجاهلية يفعلنه من التبرج، وإبداء الزينة للرجال الأجانب مما كان سبباً في وقوع المرأة في الخطيئة والإثم، وابتذالها، وامتهانها، واستغلال ضعفها .
    أما واقع المرأة في حضارات أخرى فهو واقع مختلف فهي تختلط بالرجال من غير محارمها، وتتعامل معهم على النحو المشهود في هذا الزمان. وقد علل المبيحون، والمسوغون لهذا الوضع بأنه من حقوقها؛ كما عللوه بوجوب مشاركتها في الحياة العامة كالعمل والتنمية ونحو ذلك من المسوغات الأخرى. والمآخذ على هذا التعليل كثيرة؛ أما الحقوق فلا شك أن تبذل المرأة وإبداء زينتها للرجال لا يعد مطلقاً من حقوقها. كما أن سترها، وإخفاء زينتها عن الرجال لا ينقص من حقوقها لأن الله هو الذي أمر بهذا الستر، وهو أحكم في شرعه، وأعلم بحقوق خلقه ومصالحهم وما ينفعهم وما يضرهم ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون (1).
    وقد دلت الوقائع المحسوسة والمشهودة على أن اختلاط المرأة بالرجال الأجانب وعدم سترها يسبب لها الأذى والمخاطر وقد ذكرنا من قبل (2) أن حكومة اليابان قد اضطرت إلى أن تضع في عربات النقل العامة أماكن خاصة بالنساء منعزلة عن الرجال بعد أن تكاثرت شكاوى النساء، وقلقهن، وخوفهن مما يحدث من التحرش بهن من الرجال. وما واجهته النساء في اليابان تواجهه النساء في بلاد أخرى.
    نعم: إن عمل المرأة جائز ومشروع بل هو واجب في المجالات والوظائف ذات النفع لها ولمثيلاتها، كما هو الحال في التربية والتعليم والطب والتمريض والمجالات الأخرى التي تتفق مع الطبيعة والخصائص التي فطرها الله عليها. ولا شك أن أمة المسلمين مطالبة أن تيسر للمرأة فيها هذا المجال لأنها أحوج ما تكون إلى تربية أجيالها من ذكور وإناث وتعليمهم في هذا الزمان الذي أصبح العلم فيه وسيلة كبرى للحياة الكريمة، وحماية للأمة في عقيدتها، وحضارتها، وموروثاتها من الأعداء المتربصين بها .
    هذا من حيث العموم في المسألة، أما عن سؤال الأخت السائلة فمن الجائز والمشروع لها أن تعمل فيما تعتقده خيراً لها في إطار ما أمرها الله به من الستر والحجاب، واجتناب ما يؤدي إلى الفتنة ونحو ذلك مما أشير إليه .
    وخلاصة المسألة: أن الإسلام لا يحرم العمل على المرأة بل هو لها جائز ومشروع طالما أنه في إطار الأسس والقواعد الشرعية التي وضعها الإسلام. وهنا يجب التفريق بين حكم المرأة في الإسلام وبين واقعها في حضارات أخرى. أما حكم الإسلام فالمرأة المسلمة يجب أن تستتر وتحتجب عن الرجال الأجانب عنها، والأصل ما ورد في الكتاب من آيات توجب هذا الحجاب وما ورد في السنة وعمل السلف الصالح من الأمة من أحاديث ونقول توجب هذا الحجاب .
    أما في حضارات أخرى فواقع المرأة مختلف حيث تختلط بالرجال من غير محارمها، وتتعامل معهم على النحو المشهود في هذا الزمان. وقد علل المسوغون لهذا الوضع بأنه من حقوقها، كما عللوه بوجوب مشاركتها في الحياة العامة والمآخذ على هذا كثيرة، أما الحقوق فلا شك أن تبذل المرأة وإبداء زينتها للرجال لا يعد من حقوقها كما أن سترها لا ينقص من حقوقها، لأن الله هو الذي أمر بهذا الستر وهو أحكم وأعلم بأحوال خلقه، إن أفضل عمل للمرأة هو في المجالات والوظائف ذات النفع لها ولمثيلاتها، كما هو الحال في التربية والتعليم والطب والتمريض ونحو ذلك من المجالات التي تتفق مع خصائص المرأة.
    هذا من حيث العموم أما سؤال الأخت السائلة فمن الجائز لها أن تعمل فيما تعتقده خيراً لها في إطار ما أمرها الله به من الستر والحجاب واجتناب ما يؤدي إلى الفتنة .
    والله أعلم.
    مجلة البحوث الفقهية المعاصرة


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اجيبني ما سألتك ان حبي لك حقيقه ام خيال
    فأن شعري عبدك المجنون
    اتً لا محال
    يسور العبد اذا قصت الحبال
    فزوبي عند حد الحب موتي فكوني لي
    فا للدنيا الزوال

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 3:04 am