منتديات احلي شله

اهلا بك زائرنا الكريم اذا كانت هذه اول زياره لك فنرجوا منك التسجيل وان كنت عضو فنرجوا منك الدخول

شباب×شباب

اهلا بالعضو الجديد مملكه الحب

فلنرحب به ترحيب جامد جدا جدا جدا له

اشهر منتداك هنا

اهلا ومرحبا بكم في منتديات احلي شله

 


    روايه شكسبير(الملك لير)

    شاطر
    avatar
    شاهيد كابور



    عدد الرسائل : 600
    العمر : 20
    الموقع : www.ahlashla3.co.cc
    البلد : egypt
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 4228
    تاريخ التسجيل : 28/08/2008

    الحاكم
    توتا:
    20/20  (20/20)
    حقل لشخصين فقط:
    2/2  (2/2)

    متميز روايه شكسبير(الملك لير)

    مُساهمة من طرف شاهيد كابور في الإثنين سبتمبر 15, 2008 5:03 am







    ظلت مشاهدات المسرح بالنسبة لي تقتصر على عروض الهواة والتي يمكن مشاهدتها في أسابيع شباب الجامعات كعرض جامعة حلوان (كرنفال الأشباح) لفرانسوا دي كوبرا وعرض جامعة الإسكندرية وجع دماغ أو مشاهدة عرض كسكة السلامة في كلية العلوم أو حتى عرض كليتي العامرة (كلية الهندسة) إصحوا يا بشر والتي كانت طفرة جديدة علينا في نشاطنا الفني داخل الكلية.





    لكنني كنت أتمنى وبكل تأكيد مشاهدة عرض حقيقي يقوم به المحترفون وليس الهواة رغم أن هؤلاء الهواة يقومون بعمل جيد بالفعل ويستخدمون تقنيات تعادل بلا مبالغة تقنيات المسرحية التي سأتناولها معكم اليوم.





    لقد كان قرارا بالفعل........


    قرار اعتزمته وصديق لي دخل مجال التمثيل المسرحي بالفعل منذ عدة أشهر وكنا قد قررنا أن ندخل مسرحية الملك لير وكنت في ذلك الوقت أنتظر مبلغا من المال سيتيح لي بالتأكيد الدخول إلى تلك المسرحية أيا كانت قيمة تذاكرها.


    ولم يأت هذا المبلغ لأسباب كلما تذكرتها انتابتني نوبات الضحك وربما الضيق في بعض الأحيان لكنني لم أعد أنظر إلى هذا الأمر برمته ولا أراه بالمرة.





    وظللت على نيتي إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا حتى فوجئت بكليتي العامرة تعلن عن رحلة لمشاهدة المسرحية وتسجيل الأسماء في رعاية الشباب وليصعد المحظوظون فقط.





    صعدت إلى أعلى وأنا لا أتمنى أي تخفيض لكنني وجدت كرم الله الكبير يحفني براعيته إذ زاد التخفيض على الثلثين ولم أدفع أكثر مما أدفع من أجل الحصول على تذكرة السينما.





    فوق هذا كان بإمكاني أن أذهب في صحبة أصدقائي والتمتع بالمشاهدة بل والجلوس في سعادة أيضا وأنا أرى ولأول مرة عملا حيا أمامي ورائعة من روائع شكسبير قصة ذلك الملك الأخرق ملك بريطانيا لير.





    كما أنني سأشاهد عملا يحتوي على نخبة من الممثلين الحقيقيين أمثال يحيى الفخراني وأشرف عبد الغفور ومدحت مرسي وصفاء الطوخي وسلوى محمد علي وأحمد سلامة وفاروق عيطة وإبراهيم الشرقاوي وغيرهم من الممثلين المسرحين إضافة إلى متابعة الإخراج المسرحي الرائع للفنان المحترم أحمد عبد الحليم.





    المهم أننا في الموعد المحدد استطعنا الدخول إلى المسرحية في انتظار بدء العرض وفي شغف شديد وأنا أعرف تلك المسرحية جيدا وقد قرأتها مرتين من قبل........





    ولمن لا يعرف قصة المسرحية نقول إنها تحكي عن لير ملك بريطانيا الذي قرر التقاعد وتقسيم مملكته على بناته الثلاثة جونريل وريجان وكورديليا التي كان ينتظرها ملك فرنسا ودوق برجندي لاختيار واحد منهما كزوج لها، وفي حفلة توزيع المملكة ينتظر الملك من بناته أن يعطي ثروته ولكن بعد أن يسمع من بناته كلمات الحب والوله والهيام.


    فتقول جونريل فيه الكثير وتقول فيه ريجان ما هو أكثر أما كورديليا فإنها لا تتطق بأي كلمة في وصف حب والدها الذي يغضب ويحرمها ثلث المملكة من أجل ذلك.





    يرفض دوق برجندي أن يتزوج كورديليا لأنها أصبحت بلا ميراث أما ملك فرنسا فإنه يتزوجها إعجابا بها وبصدقها أما لير فإنه يعلن احتفاظه بلقب الملك وبحاشية قوامها مائة فارس ويقرر الإقامة عند بنتيه بالتناوب فشهر عند جونريل وآخر عند ريجان، أما كنت صديق الملك الوفي وخادمه المخلص فإنه يقرر التخفي لأنه قد أعلن اعتراضه على تلك القسمة الضيزى.





    في تلك الأثناء يقوم إدموند الإبن غير الشرعي لجلوستر وهو واحد من خاصة الملك بالدس والوقيعة بين والده وإدجار الإبن الشرعي لينال عند والده الحظوة كما أنه يقوم بغواية الأختين لمصلحته بعد ذلك اللتين تسيما لير العذاب ألوانا فينام في العراء الموحش.





    تعود كورديليا لنصرة والدها بين جنود زوجها الذين يخسرون المعركة ويأسرها إدموند مع أبيها وتشنق الفتاة بعد أن تقتل جونريل ريجان بالسم وتطعن ريجان أختها بالخنجر غيرة منها على إدموند الذي يموت بدوره إثر مبارزة مع إدجار الذي هرب من قبل خوفا من غضب والده بسبب الوشاية وتنكر في زي مجذوب ليفاجأ بوالده وقد فقأوا عيناه بسبب وشاية أخرى من ولده إدموند لريجان وجونريل ودوق كونروول زوج ريجان الشرير.





    تنتهي المسرحية بموت لير وبناته الثلاثة وتدار المملكة بواسطة كنت وإدجار.............





    تلك قصة المسرحية باختصار شديد وقد كنت واحدا ممن يعرفون بها قبل أن يتخذ مقعده بين المتفرجين.


    ظللنا بالقطع في انتظار بداية العرض وقد كان هناك لهفة شديدة على مشاهدة النجم يحيى الفخراني والذي حظي بتصفيق كبير من الجمهور......................................................





    لكنني بالقطع لن أتحدث عن الحوارات الجانبية


    سأتحدث عن المسرحية فقط ولا شيء غير المسرحية..............





    في البداية فاجأنا شكل المسرح (مسرح فؤاد المهندس) والذي لا يبدو واسعا فقط هو يبدو عميقا وهناك ما يشبه القوس وكأنه مطلع من الناحيتين إضافة إلى سلم من درجتين فقط ما بين أعلى المسرح وأسفله..........





    في البداية وضح للجميع أن عهدي صادق والذي سيقوم بدور البهلول أنه سيقوم بدور الراوي على طريقة مختلفة بسكب أشعار أحمد فؤاد نجم بين كل فترة وأخرى إلى جانب دوره كبهلول وهو دور له الكثير من الأهمية في القصة فهو يقوم بدور هام في السخرية من قرار لير الغريب.





    فاجأني أيضا أن التقنيات لم تختلف عن التقنيات في مسرح الهواة وهذا كان واضحا في المؤثرات الصوتيه والخلفيات التي كانت تعرض خلف الممثلين على شاشة عرض ضخمة تمثل قطعة قماش بيضاء.





    كان توزيع الأدوار رائعا وفاجأنا أحمد سلامة بتمثيل رائع لشيطان المسرحية إدموند الإبن غير الشرعي لجلوستر والذي سرق الأضواء منذ البداية وهو يحدث نفسه في أول منلوهاته المسرحية وهو يخطط للوشاية التي ينتويها بين والده وأخيه إدجار عندما قال





    ((يا رب ....أنصر ابن الحرام))





    كما كانت إيماءاته الشخصية بهز رأسه وتقاسيم وجهه التي جعلت الناس تضحك في أحيان وتصفق في أحايين أخرى تضفي على دوره الكثير من الروعة لا سيما في لقطة أخرى بينه وبين سلوى محمد علي ((ريجان)) والتي كانت تحدثه عن علاقته ((بجونريل)) صفاء الطوخي حتى قالت له





    إني أخشى أن تكون قد احتضنتها قضية وجسدا بكل ما في اللفظة من معنى.





    فإذ به يقول أقسم لك بشرف أمي





    كان أحمد سلامة بديعا للغاية في دوره الشرير والذي لم تمنع شيطانيته في إضحاك الجمهور وإعجابهم وقد استحق تصفيقا على دوره كثيرا...................





    بالنسبة لصفاء الطوخي فإنها كعادتها تثبت أنها ممثلة من العيار الثقيل وكانت في أدائها لدور جونريل تعتمد على خبرتها الطويلة في مثل هذه الأدوار والتي تعتمد على الهدوء والبساطة في الإلقاء والدقة في ضغط الكلمات مما يجعلها تمثل القسوة بدم بارد أما سلوى محمد علي فإنها مظلومة للغاية على موهبتها وتلك أزمة الفنان الحقيقي في زمن صار لا يعبأ سوى بالعري والإباحية.





    كانت سلوى تمثل مع صفاء دويتو رائع في الكراهية والحقد لاسيما في طريقة تعاملها مع أبيها والغيرة المتبادلة بينها وبين جونريل على إدموند والتي جعلتها تقتلها في النهاية.





    كان فاروق عيطة ((دوق كورنوول زوج ريجان الشرير)) رائعا في أداءه القاسي واحتفظ بثوب الإجادة على حين أبدع إبراهيم الشرقاوي دوق أولباني زوج جونريل الطيب الذي استطاع أن ينتصر للمظلوم لاسيما في إلقاءه على المسرح وإيماءاته المدروسة.





    لا أعرف الفتاة التي أدت دور كورديليا لكنها ممثلة عادية وفي حاجة لمزيد من الصقل بينما كان الممثل الذي أدى دور إدجار وهو عمرو يسري على ما أذكر ضعيفا للغاية بالمقارنة مع الآخرين.





    هناك أيضا الممثل الذي قام بدور أوزوالد وهو الممثل الذي لعب دور هشام فاروق الويشي في مسلسل عباس الأبيض وأوزوالد هذا كبير الخدم لدى جونريل المغرور المتعالي وقد اداه بطريقة لافتة للغاية جعلت حضوره مميزا للغاية في المسرحية.





    أما الثلاثة الكبار فقد كانوا عند حسن الظن وأكثر





    فاجأنا مدحت مرسي الرزين بدور كنت الخادم الوفي للير وقد كانت حركاته كوميدية أحيانا حتى أنني وصفتها بالشقاوة وكانت تلك من نوادر هذا الممثل الكبير في حياته الحافلة.





    بينما كان أشرف عبد الغفور رائعا لاسيما في جملة قالها بعد فقء عينيه


    (هذا وباء الزمان حين يقود العمي المجانين) تعليقا على ادجار المتنكر في زي شحاذ مجذوب الذي اضطر لقيادته.


    وعندما قالت له ريجان أن إدموند قد وشى به فقال أبصرت بالعمى عيناي تعليقا على تصديقه للوشاية على ولده الشرعي النبيل إدجار





    أما الرائع يحيى الفخراني فحدث دون أي حرج


    فالرجل اعتمد على إيقاع حركي متثاقل مريض طوال المسرحية للتعبير عن العجزكما كانت منلوهاته الرائعة والتي أداها بتمكن بديع عبرت عن خبرة طويلة في الأداء الفني الصعب.





    كانت طريقته وهو يقسم خريطة المملكة ويناول كل فتاة نصيبها غاية في الروعة وكأن الول في يد ملوكها ليست أكثر من منح وهبات يقدمها الملوك إلى من يشاءون.





    كما كان دعاؤه على جونريل غاية في الروعة والإبداع وهو راكع على ركبتيه يحدث الله بلهجة حزينة وراجية وممتقعة أيضا.





    كان أيضا في المشهد الذي تركت فيه الفتاتان لير للعاصفة الباردة الشديدة رائعا ومهيبا بحق كما أنه داعب الجمهور في إطار النص الأصلي للمسرحية.





    إعتمد أحمد عبد الحليم مخرج العمل على إمكانات الممثلين العالية في الأداء والحركة والتعبير وكان الأيقاع سريعا ورائعا أيضا فبين كل مشهد ومشهد تظلم القاعة ويتحرك الممثلون في الظلام لتبدو لنا لوحة مختلفة ومتغيرة.





    كانت ليلة رائعة في مسرح شكسبير





    ويالها من ليلة





    لا تنسى

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 1:25 pm